Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ٦٠ -ومدرستان زراعيتان و تنشأ مدرسة المديرية في شبين الكوم ومدرسة الدقهلية في المنصورة . وقد فرار مجلس مديرية الدقهلية على ارسال ارسالية الى اوربا وسيفرغ بعض اعضائها للتعليم الفني وسيكون في جميع هذه المدارس تقريباً فروع للزراعة وقد استفادت المجالس في مشروعاتها هذه فائدة عظيمة من مشورات مصلحة التعليم الصناعي والزراعي التي كانت مستعدة لمواناتها بما تحتاج اليه منها والتي اتبعها المجالس عادة وقد عرضت مدارس المجالس في معرض الجزيرة الزراعي الاخير معروضات من صنع تلاميذها نجاءت شاهدة بفضل هذه المدارس ناطقة بارتقائها ثم ان الصعوبات التي بدت في السنة الماضية في سبيل اشتراك المجالس في مشروعات المجالس التعليمية والنصيب الذي طلبوه من الاموال المعينة لانشاء المدارس او الاتفاق عليها اخذت تذلل بفضل حسن نية الاقساط والمسلمين وميل الفريقين الى التسا هه والاتفاق ولم يبلغني شكوى ما من الاقساط في ما يختص بعاملة المجالس لهم واني ارجوان تكون قرارات المجالس مبنية دائماً على قاعدة انصاف جميع الطوائف التي لها صلة بها وقد نشطت المجالس التعليم بمعة وعزيمة تستقبل المدح والثناء وتدعوات الى شد ازرها وتكفي اعيد ما قلته في مقدمة كلامي من ان اعمالها لا تزال في الدور الممهيدي ولا يزال يبدو عليها صبغة قلة الخبرة فان النقص في التوفيق بين مشروعاتها المختلفة وهو الامر الذي حول اليه النظر في السنة الماضية - لا يزال ظاهراً ولا يزال التنافر موجوداً في بعض النظامات التي وضعتها مثال ذلك ان بعضها يعين مدارس سبق وجودها والبعض الآخر لا يهتم الأ بالمدارس التي انشأها ويقال مثل ذلك في اساليب التدريس واختيار المدرسين فانها تختلف باختلاف المديريات . وقد زاد عدد ندرارس معلي الكتابي عما تقتضيه الحاجة فداعي الحكمة والاقتصاد تقضي بان تنفق المجالس في هذا الامر وامثاله - ثم انني اوافق على ان تطلق يد المجالس في الامتحان والاختيار وان تكسب الخبرة اللازمة من نجاحها وفشلها ولكني ارى ان الوقت حان لأن توفق بين مشروعاتها وتوحدها لما في ذلك من الفائدة . وقد اشرت بعقد اجتماع قريب يحضره مندوبون من كل مجلس لمناقشة وتبادل الآراء والاتفاق على الخط ة التي يحسن اتباعها في المستقبل وكانت مجالس المديريات في سنة ۱۹۱۰ قد خصت بالتعليم جميع الاموال التي انفقا واغضت الطرف عن الاعمال العمومية فلذلك خلق بها في سنة ١٩١١ ان تهتم بهذه الامور العطية الشأن اهتماما خاصاً فوافقت على اتفاق ج ۳۷۳۰۰۰ م لهذه الاعمال ولكنها لم تنفق

Text produced by OCR — report an error