Facsimile · p. 204
۳۲ — — ايشها على مدار السنة وفي بعض الأحيان المتيا واسيوط ويني سوف حيث قطع القطن قطعاً ولم يقلع قلماً في الشتاء السابق وقد وضع كتاب في دود القطن على طريقة السؤال والجواب ليدرس في الكتاتيب ويرجى ان وفي للغاية المطلوبة وهي جمل الفلاحين في المستقبل اعرف بطبائع هذا الدود وان يساعد في نفي الأوهام العالقة باذهان الجيل الحاضر وقد وضع مشروعان لتلقيح قانون دود القطن وقانون دود لوز القطن قوميون دود القطن ودود اللوز — ان الخوف الذي حدث من تفني دود القطن بسرعة سنة ۱۹۱۱ دعا الى الاشارة بعلاجات كثيرة له. واكثرها اشار بها اناس ليس لهم المام كاف بهذا الموضوع. ويظهر كانهم لم يلتفتوا الى ان السبب الأكبر لحماسة هذه الضربة هو قلة اكثر الناس انفسهم بقلع البيض التي تظهر اولاً. فدعت الحال الى ان عينت الحكومة قوميساً برئاسة البرنس حسين باشا كامل لكي يبحث في طريقة استئصال دودة القطن ودودة اللوز او التغلب عليها. والقوميسيون عين لجنة قيمة للبحث في العلاجات التي اثير بها واقتصر عنها. وطلب من اللجنة ان تجرب التجارب وتجمع المعلومات المتعلقة بالديدان التي تنتشر في البلدان الاخرى وهي مثل دود القطن المصري. وعين لكل عضو من اعضاء هذه اللجنة فروع مخصوصة ليبحث فيها. واريد ان يجمع كل ما يمكن جمعه من المعلومات المتعلقة بالتجارب السابقة في القطر المصري وتنتشر في كراسة وترسل الى كل المصالح الزراعية والجمعيات العلمية في المسكونة. والمهمة مبذولة ايضا بجلب الحشرات التي تفتك بدودة القطن في بلاد الهند وغيرها من البلدان اري والعرف — يتضح من مراقبة ري القطن ان الماء الذي يروى به يزيد غالباً التجارب التي جرت في حقول الامتحان اثبت ان المحصول يحدد اذا قلت الروات الى زمن الازهار ثم خففت تابعة قانون المناوبات. وقد كان لزيادة الماء في زمن الفيضان نتيجة غير حسنة غالباً لان الفلاح يعتقد ان الاكثار من المياه الحمراء نافع من غير التفافات الى الضرر الناتج من تشبيع الأرض وخنق الجذور وقد ايفن اهل القطن من الفلاحين ان صرف المياه المتجمعة تحت سطح الارض لازم جداً. ومرتيق الا ان بالمديات كثيراً لي اي حد بحيث ان ييقى الماء مرتقاً في الارض. وهذا الحد يتغير حسب الاماكن وحسب طول الجذر الأوسط من جذور النباتات وطول هذا الجذر و على احوال الارض والجلو