Facsimile · p. 203
```markdown ٣١ الموظفين الدارسين اشتغلوا هم ورجال البوليس كلهم في الاطيان المصابة في عدة مديريات جائين فلا حين أو مضطرين لكم لكي يتقوا زراعاتهم. فكلبت الدودة بهذه الوسائل. ويقدر المحصول بعد ان وافقه الطقس الحار في الخريف بأكثر من ٧٠٠٠٠٠ قنطار. وكانت الضربة على اشدها في الأسابيع الثلاثة بين ۱۳ يوليو و ٢ اغسطس. وكان متوسط عدد الافدنة في الوجه البحري التي تقرر عنها يوماً مدة هذه الأسابيع انها اصيبت بالدودة ٥٧٢٠٠. عددا أطيان "الومين" وعدد الأقحار التي كانت تشتعل في تقيتها يومياً ١٧٦٦٠٠ يقابل ذلك ٢٤٨٠٠ فدان و ٦٥٠٠٠ نة 1910. ولما كان عدد العمال غير كاف لأني باربعة آلاف ومتي عامل من الوجه القبلي ولكنهم كانوا غير مدربين على تنقية الورق ولذلك يشك في فائدة ما عملوه. وعوقب ١٩٨٤٥ شخصاً لأنهم لم يلتفوا عن ظهور الدودة و ۱۳۷۳ عدة وشيخاً لأهاليهم قابل ذلك ١٣٥٧٠ شخصاً و ٩٠٠٠ عمدة وشيخ في العام السابق وبلغ عن اصابات قليلة في الوجه القبلي كما في السنين السابقة وظهر من الدود بعض الميل للانتشار في مديرية الفيوم وبناء على مشورة اللجنة التي شكلها نظارة الداخلية يثق اولياء الامر مسؤلين كانوا عن الاعمال المتعلقة بدودة القطن ولكن سيفال الى ذلك وسائل مختلفة اتخذها النظارة هذه السنة بمساعدة مصلحة الزراعة . فزاد عدد المفتشين ووكلائهم . وقد دل اختبار الستين الماضيين على ان العمل الذي عمله جمهور المماويين الموفين الذين يؤتى بهم لمكافحة دودة القطن لم يكن وافياً بالمراد وقد قرر القرار على ابدالهم بمستخدمين داعين اقل منهم عدداً واكثر كفاءة . ويسطل قل الموظفين المتوهب بهم هذا العمل واعطاء الاجازات لهم وللممد والمشاح بين ٣ يونيو و ١٥ اغسطس . ولا يفتح مواد طنطا والمولد السوفي في هذه المرة ولا تجري اعمال القرعة فيها في الوجه البحري . ويشار باقال الكتابين بين ١٥ يونيو و ١٥ اغسطس . لكي يستخدم من فيها في مكافحة الدودة. وتسلى الجوائز للممد الذين يمتازون بالهمة في هذا الشأن وتلقى التعليمات عن دود القطن في الجوامع بعد صلاة الجمعة وفي بيوت الممد في السهرات ولما زالت دودة القطن خيف أن تضر دودة الأرز بالموسم المتأخر والقطن الضعيف ولكنها لم تفعل الأ في الجهات البحرية حيث يبق قن القطن من سنة إلى سنة فيكون في مجال ```