Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown - ٣٠ -لاظهار ان زراعة القطن تكون احسن اذا قل الماء عن المتاد ويزيد المحصول اذا زادت شجيرات القطن. واستعمل لهذا الغرض ١٠٦ فدن زرع فيها المسافة بين الخطوط وبين شجيرات القطن. واستعمل هذا الغرض ١٠٦ فدن زرع فيها القطن والقسم وصب السكر وقول الصويا واهم الناس بامى هذه الحقول وكانت الحاصلات فيها كلها تقريبا اوفر مما كانت في مجاورها. وقد عرض كثيرون من المزارعين اطمأن الاطباء للامتحان في جهات القطر المختلفة عرضوها على مصلحة الزراعة فبتسم نطلق الامتحان سنة ۱۹۱۲ ضربات القطن – قلت الافكار قلقاً شديداً بظهور دودة القطن سنة ١٩١٠ فكانت سبباً لاداعة الاراجيف عن قلة المحصول. وكل الذين قدره حسبوا انه يكون اقل مما يبلغ. وقدر شهری الرسمى فحملونه انه يفوق ما يرجع حصولة. وكان تقدير مصلحة الزراعة الاخير في نوفمبران المحصول يبلغ ٩٤٠٧٠٠٠ قطار ولكن المحصول فوق ذلك ومن المؤكد أن أنه يبلغ ۷۰۰۰۰۰۰ قطار او اكثر دودة القطن – ان الوسائل الخصوصية التي اتخذتها نظارة الداخلية سنة ١٩١٠ لمكافحة دود القطن ودود اللوز جرت عليها فى السنة الماضية وبقى عدد المفتشين والمفتشين الخصوصين والماويين والكتبة على حالة تقريبا. وجاء نصف يونيو ولم يظهر دودة القطن أو علقت الآمال حينئذ بأن الموسم سلم من فتاتها ولكنها ظهرت بتة في اواخر ذلك الشهر بكتير كبيرة لأن برد الهواء ساعدها على الظهور والمحال طلبت مساعدة اولي الامر من اتجاه الوجع البحري. وكان المعروف ان مساحة الاطيان المزروعة قطناً ٤٠٨٥٠١٧ فدن مقابل ٤٦١٥٩٥٠ سنة ١٩١٠ وقد اصيب منها ۸۳۰۰۰۰ فدان بدود القطن مقابل ٦٣٠٠٠٠٠ قطن اصبت في السنة السابقة. واذا جمع عدد الايام التي اشتغل بها كل عامل في مكافحة دودة القطن سنة ۱۹۱۱ بلغ ٧٥٠٠٠٠ يوماً يقابل ذلك ٢٦٠٠٠٠٠ سنة ١٩١٠ ومن الايام الاولى ۸۹۷۰ يوماً كانت على ثقة الحكومة ( مقابل ١٩٩٩٦ في العام السابق ) و ١٢٦٣٠ منها ( مقابل ۲۷۳۳ فى العام السابق ) كانت تطبيق القانون الذي يجيز دفع اجرة العمل مع الاموال الاميرة. واذا جمع عدد الايام التي اشتغل بها كل عامل في مكافحة دودة القطن سنة ۱۹۱۱ بلغ ٧٥٠٠٠٠ يوماً يقابل ذلك ٢٦٠٠٠٠٠ سنة ١٩١٠ ومن الايام الاولى ۸۹۷۰ يوماً كانت على ثقة الحكومة ( مقابل ١٩٩٩٦ في العام السابق ) و ١٢٦٣٠ منها ( مقابل ۲۷۳۳ فى العام السابق ) كانت تطبيق القانون الذي يجيز دفع اجرة العمل مع الاموال الاميرة. وتدل هذه الارقام على شدة الضربة التي كانت اسوأ من كل ضربة سبقتها. وظهر مرة كان الدودة ستغلب على اللين فكانوا لاسيما وان الفلاحين ارتبوا منها فوقوا مكتوب في ايدي. ولذلك استعملت الحكومة كل ما لديها من الوسائل فذهب كثيرون من كبار رجالها الى الاماكن المصابة ويمكن ان يقال ان كل ```

Text produced by OCR — report an error