Facsimile · p. 192
```markdown - ٢٠ -في سنة ١٩١٠ وهو أعظم مبلغ بلغتة في زمن من الازمان ويزيد ٦٤٣ في المئة عن مجموع السنة السابقة وبلغت قيمة النقود التي وردت ۲۷۲٤٢٠٠ ج.م. والتي صدرت ۷۱۳۳۲۰۰ ج.م. والتي يقابلها ١٢٩٨٤٠٠٠ ج.م. و ٤٦٠٤٦٠٠٠ ج.م. على التوالي في سنة ١٩١٠ الواردات بلغت قيمة الواردات ۰۰۰ ۲۰۷۲۷۲۷ ج.م. في سنة ۱۹۱۱ مقابل ۲۳۵۵۳۰۰ ج.م. في سنة ١٩١٠ فازيادة ٣٧٤٤٠٠٠ ج.م. أي ١٥٤٦ في المئة وقد فاقت واردات السنة الماضية بمبلغ ١١٠٦٠٠٠ ج.م. وواردات سنة ١٩٠٧ التي كانت أعظم ما ورد في سنة واحدة. و يعزي معظم هذه النتيجة الجيدة إلى اقبال موسم القطن اقوالا عليا وارتفاع ثمنة في السنة السابقة ولذلك فلا يرجى ان تستمر الزيادة في واردات سنة ۱۹۱۲ وقد زادت واردات الحبوب والدقيق والسكر لان محصولاتها البلدية نقصت مما كانت عليه في السنة السابقة ومع يؤثر ارتفاع ثمن التين في مقدار الوارد منه فبلغ نحو ما بلغه في سنة ۱۹۱۰ ولكن قيمة الوارد كانت اعظم بكثير وزادت كمية الوقود السائل ( المزوت) الذي اجتاز القطر المصري ولكن واردات البترول قصه اما الزيادة الكبيرة في الفحم الذي اجتاز القطر فشاشه عن كثرة البواخر التي دخلت قال السويس من بورت سعيد. وعن ان شركات الفحم في ذلك الميناء تستطيع مناظرة محطات الفحم الاخرى بسبب الشروط الحسنة التي تملها في اتباع الفحم ولا يزال الوارد من مواد البناء ( كالاسمنت والجير والجيس والرخام والمحتفد والحديد والحديد المصنوع) أخذًا في الزيادة وزادت واردات الاسمدة الكيماوية زيادة كبيرة فبلغت ۰۰۰ ٦٥٩٩٥٠ طناً مقابل ٣٥٥٦٠ طناً في سنة ١٩١٠ ولكن الزيادة المهمة في الواردات واقعة في واردات المنسوجات من جميع الانواع فقد بلغت ۰ ۸۲۰۰۰۰ ج.م. مقابل ٦٦٦٢٥٠٠ ج.م. في سنة ١٩١٠ فازيادة ١٥٨٣٠٠٠ ج.م. ويصح ان نعد هذه الزيادة دليلاً على زيادة اليسر بين الفلاحين ```