Facsimile · p. 168
- ١٥٨ -وقد نقصت عوائد الحيوانات في السنة الماضية ولا يرجى نمو الإيرادات من هذا المصدر لقلة المراعي في أنحاء المديرية وقدوا كلوا تسوية ملكية جميع الأراضي في مركز سكوت في السنة الماضية واعتمدوا على نظام جديد للتسجيل وشرعوا في تحرير سجلات الملكية ويظهر أن أسرى الدواويش في حلفا قانون بقسمهم والحكومة تعنى بأمرهم وصحتهم جيدة جداً ولا يبيعون شيئاً من الماء والقلق « ٤٣٤ » كسله ان العساكر القدماء المقيمين بين ظهراني سوداني كسله والقضارف مسترحون ناعمو البال. وقد ألف بلوك من الاحتياطي في القضا رف وابتدأ يتمون في أبريل وقد كتب الكتين كرون يقول « ان درجة المعيشة العامة متحسنة محسناً جيدا والناس يستمرون أموالهم في متاجر مختلفة وقد كثر تداول الذهب عن قبل فصار كثير الوجود في المعاملة . وزادت القطان والمواشي زيادة كبيرة جداً في الجزء الشمالي من المديرية وكان في المديرية بقاع واسعة يملؤها العشب طول السنة. أما الآن فلا يكاد شهر يناير يحل حتى ترعاها المواشي « أما حالة أهل المدن فلأرضي كحالة أهل الريف فلا يكاد الشاب الوطني يتعلم شيئاً من القراءة والكتابة حتى يحسب قسه من طبقة « الأقضية » ويترفع عن العمل اليدوي « وقد زادت إيرادات المديرية مرة أخرى على ان المصدر الوحيد الذي ترجى منه زيادة معجلة في الإيراد هو الجزء التي يدفعها عربان البادية في الشمال فانها خفيفة جداً الآن ولكن تعديلها وجبايتها متزيدت بقضيان زماناً وعملاً » ويزرع القطن بكثرة في المديرية وقد اتسع نطاق زرعه عنه في السنة الماضية ولكن الوطني مال إلى الاكتفاء بالجنس الدون ولا يعتمد زراعته التعهد الوافي وقد حادث المزروعات الوطنية فكثرت الذرة وبيع السم بأسعار عالية وكانت السنة سنة خير في تجارة الصبغ فبيع في القضا رف ومغاره بأثمان لم يسبق لها نظير بها. أما قرى نهر ستيث التي أشرت اليها في تقريري الاخير فلم تعج النجاح الذي قدر لها ولكنها لا تزال في مهد الطفولية