Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ۱۳۲ في اوربا استدامه في الصناعة وبعد ان كان عديم القيمة في الاصدار صار قيمة الطن منه في ما يستعمل له جوز كوروسوس والتجارة التي كبرت واتسعت هي تجارة المواشي كما قدرت لها في قرري الماضي قـد اصدر ١٥٠ رأساً من البقر و ۳۷۰,۰۰۰ رأساً من الغنم في سنة ۱۹۰۹. اما في سنة 191. فاصدر ٥٠٠ رأساً من البقر و ٦٣۰,۰۰۰ رأساً من الغنم وليس هذا سوى جزء صغير مما يستطيع السودان اصداره في هذا الباب فاذا اعتبرنا انتصار الامن وزيادة السكان واتساع نطاق التجارة حق لنا ان نقول ان السودان في فاتحة عصر جديد. فقد كان واجب الحكومة الاول ان قيم لمصر حصناً منيعاً على حدودها الجنوبية. اما الآن فيجب تخطي سياسة تأييد اركان السلم والامن الى وضع البلاد على اركان اقتصادية مستقلة ويجب تدبير منفذ للهمة التي تبذل بعد استياب اسباب الامن والتي تلقى تمييداً كبيراً وتأييداً من جانب اوربا ونشر مصلحة الجارك احصائيات ربيعة تحتوي على معلومات وافية عن جميع ابواب التجارة وكانت اسعار ا لصنع احسن منها في سنة ۱۹۰۹. اما الفترة فزاد مقدار الصادر منها ولكن القيمة هبطت با قتضاء مدة الحاجة الشديدة اليها في القطر المصري ولكن النقص في ما صدر منها بطريق حلفا سد بما صدر منها من موانيء البحر الاحمر وقد قدمت الاشارة الى الزيادة العظيمة في محصول القطن وتحسن مرتبته وهي من اهم حوادث السنة في هذا الباب و وجاد موسم السسم وكانت اسعاره حسنة وهو من المحاصيل الرابحة لانه مطلوب في اوربا والقطر المصري والسودان. وتضاعفت صادرات الفول السوداني عما كانت عليه في سنة ۱۹۰۹ .والوطنيون يميلون الى توسيع نطاق زراعته وبلغت صادرات سن الفيل (الماج ) ٤٤٧,۰۰۰ كيلو جرام وكانت ٤٤٣,٠٠٠ كيلو جرام في سنة ۱۹۰۹ ولكن صادرات البلح اخصت . اما تجارة ريش النعام ففي حالة الارضي وقد اخذت الحكومة تنظر من مدة في توحيد الاوزان والمكاليل في السودان ولاجل تـمـويـد الـنـاس على النظام المـتـزي تـوطـئـة لاستماله جـلـب مـوازين تدل على الوزن بالكيلو جرامات والاوزان المصرية ووزعتها ويؤخذ من قرير المـاجـور هاير سـدار مـديـر المـجـارك ان قيمة الواردات زادت ٤٥٠,٠٠٠ ج . م . والصادرات ٧٥٠,٠٠٠ ج . م. والنقود ٢٧٢,٣٠٠ ج . م. والسبب الأكبر في زيادة ```

Text produced by OCR — report an error