Facsimile · p. 66
- ٦٤ -جنوبا . لكي يجري الماء فهامن أماكن عالية فيمر الحياض التي تروى بها . ثم ظهر أن تمديد الترع كذلك لا يكفي وحده لمنع الشرق . فاذا كان الفيضان محتمدا ولذلك بنيت القناطر في أماكن مختلفة لتمييز مياه الفيضان وترفع منسوبها فوق القناطر فأخذ منها الترع الجانبية على الضفتين على منسوب كاف وهذه القناطر التي امتد انقطاع من كل الطوارئ تقريبا ولكن القسم الشمالي من مديرية قنا وكل مديرية جرجرا ومساحة ذلك كله ٦٠٠٠٠ وبعض حياض قليلة صغيرة في مديرية اسوان والجزر الصغيرة التي في مجرى النيل هذه كلها لا يزال ربما متوقفا على ارتفاع الفيضان . ولذلك تمنع عن انخفاض الفيضان الماضي اختفاfa غير عادي ان الماء لم يرتفع ارتفاعا كافيا حتى يجري في الترع التي تروى منها الاماكن المشار اليها فيق نحو ٤٠٠٠٠ من غير ري ولا يمكن منع حدوث ذلك ثانية الا بنفقات كثيرة طائلة وحدوثه نادر الوقوع جدا . ويحدث بعد فترات طويلة . وانشاء قناطر ترفع مياه النيل حتى تجري في ترعة سوهاج التي تروي اكثر مديرية جرجرا يكلف مليون جنيه على الأقل ويمكن انشاء هذه القناطر بعد انجاز الاعمال التي هي اهم منها والارض التي بقيت شرقا لما تقدم لم تزرع كا كانت تزرع عادة بل زرع جانب كبير منها بالآبار والآلات الرافعة فاشتغل بربها كثيرون ولولا ذلك لغرقوا بلا عمل وكان الفيضان الواطيء ثم تبعه اخرى تدعو الى الخوف لاء تبه انخفاض في مناسيب المياه اكثر من المعتاد في فصل الربيع وهذا يستلزم ان يكون الماء الصيفي اقل جدا من المعتاد وقد ذكرت في تقريري السابق انه يحتمل ان تدعو الحال الى عمل شيء يوفى به القطر من هذا المحذور واشرت الى بناء سد في البحر الابيض على مقربة من جبل اولي وان الحاجة قد تدعو الى ذلك . وهذا السد لا يكني وحده لكل حاجة القطر المصري اذا لم تحفاه كل أراضي الوجه البحري القابلة للزراعة و تم تحويل ري الحياض الى ري صيفي سيقل كل الوجه القلي ولكنه في بالحاجة من الآن الى سنين كثيرة وقد لا يكون من حسن التدبير انشاء هذا السد اذا اريد مجرد زيادة الماء الصيفي في القطر المصري لان المحل الحقيقي لهذه المسألة يقوم على ما يظهر بمملحة النيل حيث يخرج من الجبرات الكبيرة لكي يجري فيه مقدار كاف من الماء دائما . ولكن المكان الذي اختير لانشاء السد يصلح لان يحكم فيه بالنيل على نوع ما لمنع امواج الفيضان المالية جدا من النزول في النيل ولذلك فالحكمة تقضي بانشاء هذا السد لغرضين الاول وهو المقصود بالذات منع ضرر الفيضان الفائق الحد والثاني