Facsimile · p. 62
- ٦٠ -زمان الأطيان التي تروى بها. ويرجى ان هذه الطريقة تمنع تفريق الأطيان بالمياه الكثيرة الامر الذي يميل اليه الفلاح خوفا مما كان يقاسيه في ما مضى من الجفاف في زمن الصيف وحينئذ نقل الرطوبة الكثيرة من التربة فانها مضرة بالقطن كالجفاف الكثير . واستمرت التجارب بمعرفة فعل المياه بالتربة من حيث فلتة وكثرته ولكن النتائج لم تكن واحدة في كل الاماكن ولعل السبب وطء الفيضان.
واعيادت الكثرة على دودة القطن كما في سنة ١٩١٢ على الأساليب نفسها فنجحت كما نجحت في العام السابق كما في تقريري السابق . في نظر في أناقة الدودة كان المرض الداخلي الذي اشير اليه سنة ١٩١٢ فقلت الفلح كثيراً مما كانت في العام السابق وما قسى منها من الدود كان ضعيفا فلما حتى بلغ اشده، ولكنه هما رجال الحكومة لم تتقرب بسبب ذلك ولا قل احترامهم ولما ظهر مقدار كبير من الدودة في البرسم سنة ١٩١٢ صدر قانون جديد يعمول مصلحة الزراعة منع ري البرسم بسندباد معين وجعل هذا الميعاد سنة ١٩١٣ اليوم الحادي والثلاثين من شهر مايو في مناطق زرع الارز في شمالي الوجه البحري واليوم العاشر من شهر مايو في سائر البلدان بالوجه البحري . واذا روى أحد برسمه بعد الميعاد المعين حكم على ذلك. كان البرسم يواقب فاذا ظهرت الدودة فيه بمقدار كبير يعنى منه قطع حالا وأتلف ما فيه من الدود . وقد فعل المزارعون ذلك وايقنوا تفريا من لقاء انفسهم حالا نبيهم رجال الحكومة ، ويقال بالاجال ان المزارعين انفسهم اعترفوا بفائدة هذا القانون . ولذلك لم يقع بموسم سنة ١٩١٣ ضرر يذكر من دودة القطن . فقد أعلن ظهور لطم الدودة في الوجه البحري في ١٣ مايو وقال اخذ رجال الحكومة في مكافحتها وزاد عدد الافدنة التي ظهرت فيها اللطعة رويداً رويداً الى آخر يونيو واول يوليو ثم جملت نقل وزالت الضربة تماماً في آخر اغسطس. وكان التمام المزروع قطنا ... ١٧٢٣٠ فدان فظهرت الدودة في ٤٨٦٦٠٠ فدان منها وقد ظهرت سنة العام الذي قبله في ٩٨٠٣٠٠ فدان وبلغ عدد ايام المكافحة مضروبا بالعدد الاقفار ٢٤٧١٥٠٠ وكان في العام السابق من ذلك ٤٣٤٤٤ فدمة الحكومة. وقد قام المزارعون بهذا العمل بانفسهم في كل مكان تقريباً في مديرية البحيرة حيث كانت الضربة شديدة . وعوقب ۲۹۰۰ نفس لانهم لم يبلغوا عن ظهور الدودة في أطيانهم وعوقب ٦٨١ من العد والمشايخ لاهمالملهم وقابل ذلك ٢٣٥٠٠ سنة ١٩١٢ وقد اشرت في مقدمة هذا التقرير الى ان دودة الرز القرقلية زادت زيادة تدمر