Facsimile · p. 26
- ٢٤ -هذا وأن الأشغال المادية التي تقوم بها مصلحة كبيرة في البلاد على اختلاف فروعها اشغال كبيرة جداً و أما ما قدم ذكره فيقتصر على الزيادات والتوسيعات المتتجهة المالية التي الآن فيها والمبذولة الهمة في أعماها المصرية اذا أمكن الأمراض التي يقاني الناس كثيراً من فتكها واستئصال شأنها من القطر المصري اذا أمكن اشتد الضغط على مصادر البلاد المالية من قص ايرادات الحكومة بسبب تخفيض الضرائب على الأطيان التي لم تصلها المياه في الوجه القبلي ومن زيادة المصروفات التي اقتضاها اقتناص مياه النيل. وعلاوة على ذلك اقتضى الامر تدبير الاموال اللازمة والسحب من المال الاحتياطي للإصلاحات والتحسينات التي تأتي في ربع وديع كالأعمال التي تعمل الآن للصرف والمصروفات الاخرى الخارجة عن مصروفات الادارة. ولا يتبع سكة حديد مربوط الحديوبية ببلغ ۳۷۰۰۰۰ جنيه فذلك يدلنا على ان الحالة المالية تقتضي بلا شك ان تزاد مصادر الايراد حتى اذا جاء الفيضان منخفضاً فيت البلاد محافظة على ما حازت من التقدم والنجاح حتى الآن . وقد تم المشروع في ذلك زيادة رسم الجمرك على الوارد من السخان زيادة تزيد ايرادات الحكومة من دون ان تضايق دافي الضرائب . ثم ان مصروفات الادارة اقصت بكل طريقة في الامكان. اما اقتناص النيل فلا يخلو من اقلاق البال ولكن المحسوب هو انه يكفي بمساعدة المياه المخزونة في خزان اصوان لارواء زراعة القطن سنة ١٩١٤ والطوالع حسنة فقد ابتدأت السنة بموسم السباح نادر الامال ويظهر ما سيأتي في هذا التقرير عن الحالة المالية كيفية بناء الميزانية التي غيرت قليلاً مما كانت عليه في السنين السابقة والمأمول ان الاحوال المما كسة التي سبقت الاشارة اليها لاتؤثر في ثروة البلاد ونجاحها اثيراً وتياً لايدوم طويلا ذكرت في تقرير السنة الماضية ان لجاناً عينت لاحصاء ديون الفلاحين الذين يتلكون من خمسة افدنة فما دون ولذلك ينتفعون من قانون الحصة الافدنة وحصر تلك الديون بالضبط فأودعت الآن خلاصة اتباع احصائهم في الجدول التالي