Facsimile · p. 24
```markdown ـ ٢٢ ـ الال تيوما وا البوليزيا. لان هذه الامراض النافة كشيرا ما تكون مما في القرية الواحدة. ذا ذكر مدير قسم الجاذيب ات بين ۸۳۹ نسا دخلوا مستشفييه ١٤٥ نسا اي ۱۷ في المئة منهم دخلوها جملة البلاجر ا. وقد جرى البحث العلمي في ايطاليا واميركا ومصر وغيرها من البلدان التي يكثر ها المرض فيها لا ككتشاف سببه فلزم فرار الباحثين نهايا على انهم اكتشفوه . وابتدا درس ها المرض منذ ثقة اعوام في مديرية الشرقية حيث وضع ۲۰۰ مصاب به تحت المراقبة مدة وحضر في ذالك الحين الدكتور تشالرس مدير دار االبت في الخرطوم الى بر مصر للبت في بعض اطوار ها المرض واذا اتجه البت العلمي الحض الى البلاجر ا والا بتكيوتسوما واستمر طويلا بتدقيق وانتظام فلا بد من الوصول الى تفاح حسنة قي بالرام.
اما اشهر امراض العيون المراد انقاذ الاهالي منها فهي الرمد الصديدي، وهو اعظم اسباب العمي في بر مصر والتراخوما المزمنة التي تصيب عديد ا منهم. وقد ثبت ان هذه الأمراض كانت متفشية في مصر منذ ٣٥٠٠ سنة كا اكتشفوا حديثا في كتابة قدية على البردي للمروف ييبرس ايرس. اما الوسائط المستمرة في المديريات للعلاج والوقاية على السواة فهي مستشفى مبني للرمد في بندر كل مركز ومستشفيات وخيام نقالة للطراف في المدن والقرى البعيدة . وعند من هذه المراكز فروع لهذا العمل ايضا كمعالجة التلامذة في المدارس والكتاذيب وافاه الخطب والمحاضرات عن حفظ صحة العيون وتوزيع رسائل حماوية وصف الوقاية من العدوى والتكلم مع جامعات من النساء يلتقن " لافاهمن وجوب الاعتناء بنظافة اولادهن والامل ان هذه الوسائط تصلح الامور بين قوم يهتمون بشفاء امراض العيون عندهم اعظم اهتمام.
وقد كثر الانتباه حديثا الى كبر متوسط عدد الوفيات من الأطفال في بر مصر . ولذلك سيبان احدهما جهل القابلات المصريات اصول صناعتهن والا خرج لهن الامهات واهلهن الى حد يقي لاهن فاكهن في كثير من الاحوال لا يمكن يعرفن ما في النطاقة ولا كيف يطعمن اولادهن او يلبسهن ثيابهن او يعتتين بهم في امراضهم. فهذه الحالة ناتجة عن التقهر في الحضارة بين عامة الامالي اذ المشهور ان الفلاحين قوم اقوياء الابدان اشداء البنية. ولا بد لتحسين هذه الحال من التقدم المستمر في حل المسائل الصحية ومن نشر المعارف والتعلم وخصوصا بين النساء . وقد جرى بعض الاصلاح من هذا القبيل فانتشرت مدارس للقابلات وعيادات للاطفال في بنادر المديريات . اما المدارس ```