Facsimile · p. 15
```markdown - ۱۳ -دائم الزيادة من سكان القطر يستدعي على الأعوام بالتظام في مجالسا النيابة الدنيا والمليا، المالية والبلدية والجالس المديريات وأخذ الجبهة التشريعية قسماً. وان أعظم الخصائص التي يتصف بها، هذه النيابة وارتقاؤها في الطبقات المتضمنة حياة الأمة الاقتصادية هي قل الواظف من الحكومة المركزية الى الميئات المحلية وتوسيع اختصاص هذه الميئات على الدوام مع زيادة اشتراك الشعب في تدبير امور ه الخصوصية . ولا ريب عندي ان هذا الارتقاء أحسن تأثير في آداب الشعب واختلافه ، ساعد على ترقيه في معارج الرق الوطني والمنزلي . هذا وان كان قوم قد اظهرو ا ريبه م من حين الى حين في نجاح المجالس النيابة عصر حق النجاح فلا يقرب عن البلدانه نظراً الى حالة البلاد الحاضرة ، لم يكن بد من تذليل مصاعب عظيمة من اعتراض حواثل كثيرة في سبيل التقدم والارتقاء فان الحكومة المطلقة ترك دائماً وراءها آثار الشعور الذي تولده في النفوس ولذلك لا يهنا للذين اعتدوا الخضوع لاحكام حكموها أمي قريباً ان يصبوا دفعة واحدة مستكلمين لصفات المشرين الناصحين لهم . وابداء الرأي المجرد عن الحالة ميسور لقوم ربوا على ذلك في المواضيع التي هم كفوه للنظر فيها ولكن هذه القوة لاتكون في الناس بالفطرة بل تكتسب اكتساباً فتتيجة تجربة جديدة كهذه البدعة تكون طبعاً في بادي، الامر على الا فر فيها ، ي رى اجتناب ما يسوه الذين كانت قوتهم فائقة وسلطتهم مطلقة في الماضي على الا قل وبطن ظناً معقولاً بالقياس على الماضي أنهم قد يسترجمون تلك القوة يوماً فإني ان يجاهر بضميره ويعلي رأياً مستقلا . هذا من الجهة الواحدة ومن الجهة الاخرى مختلط الافكار في فريق آخر فيميل الى اظهار استقلال متجاوز حدود الاعتدال في اعطائه آرائاً وسراء غايات واماني سياسية يكن ادراكها فيقف موقف المعارض لكل ما تعرضه الحكومة مها كان . وهؤلاء الناس لا يرون ان الحكم بواسطة مجلس استشاري وصحبته اتما يكون بمساعدة ذلك المجلس للحكومة قلباً و قالباً بكيئته وغا ية قوته وان المشورة الحسنة والنصيحة الصالحة التي يديها للحكومة في محلها هي التي يبقى بها شر المشروعات المنائة للصواب والجازة على الناس وان آرائهم واقتراحاتهم هي التي تمكن الحكومة من قبول رغائب الاهالي وأمانيهم واجباتهم اليها وتحقيقها قدر طاقاتها . ```