Facsimile · p. 58
٥٨ مدى اكف الكر وايتولى بان * يبقيه مولاه طويل زماني وأما مصر فإنها سليمة من مكاره برد باريس كأنها خالية أيضا ألا الأمور المحتاج إليها في وقت الحر مثل الاستعامة على تطرية الزمن فإن أهل باريس مثلا سهول عندهم رش ميدان متسع من الأرض وقت الحر فأنهم يصنعون بنا عظيما ذا مجلات ويغشون العجلة بالجليل ولهذا الذين عدة بزايز مصنوعة بالهندسة تدفع الماء بقوة عظيمة وعزم سريع فلا تزال ماشية والبرايز مفتوحة حتي ترش قطعة عظيمة في تحور ريعه ساعه لا يمكن رشها بجملة رجال في أبلغ من ساعة ولهم غير ذلك من الحيل قصرنا أولى بهذا الغلية حرها ثم من غرائب نهر السين انه يوجد فيه مراكب عظيمة فيها أعظم حمامات باريس المشيدة البنا وفي كل حمام منها أبلغ من ماية حلوة وسياقي ذ كرهها ومن الأمور المستحسنة أيضاً أنهم يصنعون مجارى تحت الأرض توصل ماء النهر إلى حمامات أخرى وسط المدينة أو إلى - مصارح بهندسة مكملة فأنظر أين سهولة هذا مع ملى ثمارج مصر بحمل الجبال فإن ذلك أهون مصرفا وأيسر في كل زمن وشطوط هذا النهر داخل المدينة مرصصة بحيطان عظيمة عالية فوق الماء نحو قامتين يطل الماز بجانبها على النهر وهي محكمة البناء و القناطر هذا النهر بباريس ستة عشر قنطرة فيها قنطرة تسمي قنطرة بستان النباتات ولها أربعمائة قدم من الطول وعرضها سبعة وثلاثون قدما وهذه القنطرة خمسة قواصير من الحديد محكمة ومسنودة على حجارة من أحجار النحاثة وقد بنيت هذه القنطرة في خمس سنوات وصرف فيها ثلاثون مليون فرنك يعني ثلاثين ألف ألف فرنك وتسمي هذه القنطرة قنطرة استر استر سميت بذلك - باسم محل غلب فيه تا بلبون ملك تيمسا والموسقو فيقال لهذه الواقعه