XV المقالة الثانية (الفصل الاول فى مدة اقامتنا فى مدينة مرسيليا) قد رسينا على موردة مرسيليا التي هي احدى اقرطرية بالاداء قد انفعنا فنزلنا من سفينه السفر في زوارق صغيرة فوصلنا الى يدى مخارج المدينة بعد للكزنيته على عادتم من أن من أقي من البلاد الحربية الابدية أن يكرنن قبل أن يدخل المدينة ولذ كوم ضاما قبل في البكر تقنيه اييلى فعلماء المغرب على ما حكاه لى بعض من يوثق تبه لمن فضله القول لتلقاك وقت بين العلامة الشيخ محمد كتاب المانعي بالكوتوني تلميذ العلامة سيدي بجامع الزيتونة، والمقفي بالحلمية - العلامة الشيخ محمد تبريز المؤلف عدة تكاتب في المعقول، والمقول وله تاريخ بدولة محيي عثمان. بمولا تصيفها الى الشاطاين محوان الخزيلي محلوقة في المباحثة الزكننية موصدار المريقال الأول تجزء محوالثاني بابا منه بل. ويوجدو بها الت في الدائر سالة والعقل على ذلك ريج الكنتاب والسنة وأرقم الثاني بالادلة على التجرايم وسالت رسالة في اول مبسوطة المحادة فيها في الاستبدال بتجلى ان الكرنيقة حيث جابو الفوالا موال القطياة ووقع بينهما الحاورة أيضا يطابق رهوت في آكروية الآخرين وما يجعلها فالبساط الكناني الى الكروية يطلبانه فنموت كل عمال من صالحة بالمرقنية مالى الأراضى بمشيرة مواسمها سأرة العلامة الشيخ حياوش الكناوي لابوصن ازوایات رفت یا بلاد بنكتفوا ونقوم قبولها المختصر لقى فنه هنالك نهائي به امتين مخيلى و طاهلي مليحنا الفوقة كابى مالك الغنية النحو حوالي للعار بذالك لينكا المصنفات وفى العلوم الطاهر متو باطني مكاورا دا نواحباب تكريب السلائل في وقد الف كتابا، وشعابه المرح متجمع عليه تجارة علوم وقد عرم بالمناسبة العلم الهيئة