Sudan Archive

Open the original scan

٢٤٩ روانة وهي على سبعة و\ تسمين فرنساوية على جنوب باريس. ليون بثلاثة عشر فرسخا واهلها تسمة آلاف. نفس وبها ديوان مشورة للفربرقات ومشورة للزراعة وكتبخانه ومخزن آلات طبيعية وهندسة وبها قطرة على نهر لوار ورصيف مشهور ولين وغير ها من سائر انواع البضائع واباضها هيه ساحل لمركز تجارات ليون وغيرها من سائر ، قطع الرخام ونهر لوارة يمكن المسير فيه بقرب هذه المدينة وهذه المدينة غير مدينة روان البعيدة عن باريس جهة الشمال بثلاثين فرسخا والتي قربها نهر الين، والتي هي من اقليم نومنديا تم وصلنا إلى مدينة ليون وقد تقدم الكلام عليها ثم وصلنا الى مدينه اورغون التي على جنوب باريس عايه ، وغمائبه وسبعين فرسخا فرنساويا وهي في سفح جبل شهرة بكون نابليون حال عبوره بها تخفى خوفا من اهلها ولا زلنا نمر ببلاد حتى وصلنا إلى مرسيليا وقد تقدم الكلام عليها مستوفيا ومنها نزلنا في سفينه تجارية وسرنا قاصدين اسكندرية ولا حاجة ايضا إلى ذكر ما شهدناه لأنه عين. " ، ماسبق في المقصد غاية ما اقول ان كل من يعرفني من الفرنساوية طلب في اني بمجرد دخولي اسكندرية اذكر ما يقرع فكري مما استثر به لبعد عهدي من مصر ولوثيقي خلاله في بلاد الأفرنج وتعودي على مشاهدة غيره يظهر لى غرابة ما اراه اول وهلة حين وصولي قوعت. " ووفيت هذا حاصل ما كان لخصت بحسب الامكان فليق علينا حينئذ. الاذكر خلاصة هذه الرحلة وما دقت فيه النظر وأممت فيه الفكر. فأقول ظهر لي بعد التأمل في آداب الفرنساوية واحوالهم السياسية، أنهم أقرب شبها بالمرب منهم للترك وأغيرهم من الاجناس واقوى منه "القرب بأمور كالمرض والحرية والافتخار ويسمون العرض شرفا ويقسمون.

Text produced by OCR — report an error