Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

٣١٤ ولا لاحبابهم ان يخلصوهم من الحبس وكانوا ذلك أموالا لها وقع عظيم ثم جاؤا بهم إلى هذا المكان وحبسوه هم في محل منه وصاروا يأتون هم كل يوم وكانت دعوتهم من أعظم ما يتعلق غرض الإنسان بسماعه * ومن أجل ما يدل دلالة قطعية علىتمدن الفرنساوية وعدل دولتها ولذلك ك بعض شي منها فتقول *اعلم ان ملك الفرنسس الجديد لما تولي تعلقت ارادته بمنزل سيمين رجلا من أهل مشورة البير الذين كان ولا هم شرل الماشر المالك السابق ثم سمي منهم تسمية جديدة من كان على غرضه فلو كان هؤلاء السبعون فضلوا من أهل الديوان لكانوا مجابون عن الوزراء فكان غاب أهل ديوان مشورة البير اعداد لهم الا ان التمسك بالقوانين وطيب نفوسهم في الجملة وعدم ميلهم بالطبع الى الظلم كان سيبا في تجرد الوزراء المذكورين وما يتمجب منه ان الوزير بولياق حين القبض عليه أراد أن يختار واحدا حماي عنه من المارقين بالاحكام فلم يختر إلا مرتيق أحد الوزراء المعزولين قبله ليس بينه وبين وصلة ولا محبة وأعجب من ذلك ان الآخر الذي هو مرتيق وفي بذلك مع غاية الامانة التامة وبذل ما عنده من المعارف لدفع الايرادات عن موكاه وكذلك كل واحد من الوزراء المقبوض عليهم وكل حامياً له ثم لما فتحوا الدعوى أرسلوا لكل واحد من الوزراء المحبوسين يطلبونه بخصوصه مع غاية الرفق والللين وكيفية أول مايسأل به ما اسمك مارتيتك فيجيب باجوبة هذه الاستلة ولو كانوا يعرفون ماذكر ثم قالوا لكل واحد منهم أقربأنك وضعت خط يدك تحت أوامر الملك قال نعم ولي شي فعلت ذلك فيجب بان الملك أراده ولاي شي أراد الملك فعل ذلك وهل عزم عليه من قديم الزمان أو ألا زفقط وقد كان كل منهم يجيب في شكل

Text produced by OCR — report an error