Facsimile · p. 203
```markdown ٢٠٣ عليك بالحلم وبالحياء * والرفق بالذنب والاغضاء ان لم تقل عثرة من يقال * يوشك ان تصيدك الجمال خما د عليه ما فله ينقض مراده * وينظر مانواه لاخداه * فلو أنهم في اعطاء الحرية * لفرقة هذه الصفة حرية * لالموقع في مثل هذه الحيرة * و نزل عن كر سيه في هذه المحنة الاخيرة * سيما وقد عهد الفرنساوية بصفة الحرية والفـوها واعتادوا عليها وصارت عندهم من الصفات النفسية وما أحسن قول الشاعر والناس عادات وقد الفوها * لها سن يرعونها وفروض فمن لم باشرهـم على العرف فينهم * فذاك ثميل عندهم وانيض وفي اليوم الثامن والعشرين اخذت الرعية من يد العساكر محلا يسمى دار المدينة الذي هو محل شيخ مدينة باريس. فمنذ ذلك ظهر الحفر الجنسي يقي ورديان الرعية وهم عساكر كانت سابقا تحضر الاهالي كما ان للملك عما كر و رديان تحضره. وقد كان عزلهم الملك شرل العاشر فلما وقعت الفته تظهر واليانوا عن الرعية فاشهروا اسلحتهم للقتال وطر دوا سائر العساكر من محلهم وحرقوا كثيرا منها وفي هذه الاوقات ارتفعت الحا كم وصار الحاكم هو الرعية ولم يكن للدولة عمل شيء فقد بذلت ما بذتها من القوة لاخماد ذلك وتسكنه فلم تقدر عليه فكانت بجميع القواصـة متحركة وطبيعية معينة لاني عشر الفا من الـورد يان السلطاني وسته آلاف من عساكر الصف فكانت جلة العساكر السلطانية ثمانية عشر الف نفس غير الطبيعية والقواصة. وكان من يحمل السلاح من الرعية اقل من هذا العدد ولكن من لا يحمل السلاح يحارب بالاحجار أو يبين المتسلح. وبعد أخذ دار المدينة وسلب مدفع من العساكر الحربية ظهر انهزام سائر العساكر السلطانية بالبلدة ثم ذهبوا إلى محل ```