Facsimile · p. 200
**٢٠٠** لابد في طبعها من أن يطلع عليها أحد من طرف الدولة فلا يظهر منها، الا ما يريد اظهاره مع ان ذلك ليس حق الملك وحده فكان لا يمكنه عمله الا بقانون والقانون لا يصنع الا باجتماع آراء، ثلاثة رأي الملك ورأي أهل ديوان المشورة يعني ديوان البر وديوان رسل العمالات فصنع. وحده ما لا ينفذ الا اذا كان صنعه مع غيره وغير أيضاً في هذه الاواسي. شيئاً في مجمع اختار رسل العمالات يعني في الذين يختارون رسل العمالات ليبتوها في باريس وفتح ديوان العمالات قبل ان يجتمع مع انه كان حقه أن لا يفتحه الا بعد اجتماعهم كما فعله في المرة السابقة. وهذا كله على خلاف القوانين ثم ان الملك لما أظهر هذه الاواسي كأنه أحس في نفسه بحصول مخالفة فاعطى المناصب العسكرية لمدة رؤسا مشهورين. يأتهم أعداء للحرية التي هي مقصد رغبة الفرنساوية وقد ظهرت هذه الاواسي بفتنة حتى تظهر ان الفرنساوية كانوا غير مستعدين لها. ويعجرد حصول هذه الاواسي قال غالب العارفين بالسياسات أنه يحصل في المدينة محنة عظيمة يترتب عليها ما يترتب كما قال الشاعر أرى بين الرماد وميض جمر * ويوشك أن يكون له ضرام فان النار بالبلدان تذك و * وان الحرب أوها الكلام فيه هذه الاواض في الكازيطات أخذ الحل المسمى بالروايال يعني السراية السلطانية الملك الأن منها وهذا الناس وكان هذا يوم شهر يوليه وفي يوم السابع والعشرين لم يظهر غالب الكازيطات الحرية. الناس وحصلت حركة