Sudan Archive

Open the original scan

١٣٦ حتى تذهب برودة الماء على التدريج ويصير قارًا معتدلًا. واعمل جميع ذلك نحو ثلاثة أرباع ساعة فقط. فإن استشعرت برجوع حركة نبض المريض، فلك أن تزيد حرارة الحمام حتى يصير في درجة سخونة الحمام. المعتاد. وما دام المريض في الحمام فرش على وجهه يسيرًا من ماء بارد بمد تدليكة بخرفة رقيقة * رابعًا المسحه في أنفه بطرف ريشة أو بقيلة ورق مسقية من الثقل البخاري * خامسًا ادخل الهواء في صدره بواسطة أنبوبه أو مفتاح كما تسبق في الفريق * سادسًا اعطه سفوفا حبات من الملح المعتاد ولعقه لقيتين ماء باردا مخلوطا بقطرات من ماء المسلكة * سابعا اذا تقى بالمريض الخدر فاسقه قليلا من ماء ممزوج يخل وان كان نومه به سبات فأجفنه حدة وهي ما تقدمت في شأن الفريق ومن سوء الحظ توهم ان استعمال المحور والمسكرات القوية يمكن ان يتدارك بها ابعاد هذا الداء. مع ان الامر بعكس ذلك وهو ان كثرة الأشربة. تحبس جريان الدم. فبنهمك على تعاطيها فهو أشد تأثراً من غيره. ياقات البرودة * ثالث عشر غيبوبة الحياة بدخان الفحم. كل من يمكث في غرفة مقلوقة موقود بها لحم فقد ألقى نفسه في مهلكة فيدؤها يحصل للإنسان شدة ووجع الرأس وبعد ذلك يعتريه تعسر التنفس ثم يقع في ذبول حالة الموتى. فان عولج فذاك وإلا هلك. ومعالجته هي أن تسرع إلى تعريضه للهواء وتحريده من أثوابه وتيمه على ظهره وتسبيه ماء. ممزوجا بخل وترش من هذا الماء على وجهه وصدره ونبل خرفة من ذلك الماء وتدلك بدنه بها وتمسح وجهه ثم تمسيد ذلك جملة مرات وتقرب نحو مشامه عود كبريت مشتمل او غيره من حاد الرائحة وتغمره في باطن انفه بطرف ريشة وتحقنه مرتين الاولى بماء ممزوج بخل.

Text produced by OCR — report an error