Facsimile · p. 135
۱۳۵ االحقه ثلج ذائب خامساً ادخل في انفه طرف شعر ريشة وحركها بالرفق سادساً ادخل الهواء في صدره بواسطة قصبة وانفخها بفقاع كما سلف في الفريق عند العمل السابع واسلك سبيل النشاط والاستعجال في هذه المعالجة فكلما أبطلت كلًا ظن اليأس من أنتاجها ولما كان الموت لا ينكشف إلا بعد مدة تحتم ادامة المعالجة حتى يتيقن * الثاني عشر غيوبة الحياة بالبرودة اعلم أن شدة البرد قد تستخدم باعمالها في الانسان فتجمد الاعضاء وتحبس جريان الدم ورعا مات بها الانسان ودوامها خوف العاقبة جداً وان كان لا ألم به أبداً تجبادها هو الرعشة التي تكاد ان تكون مصرعة وصلابة الجسم وانحباس الدم وخدر المفاصل وذهاب الاحساس والتثاذ البدن بالنوم وانقياده اليه ولو بالقهر وانقطاع حركات الحياة على التدريج وعاقبته خروج المبتلى به من حيز الاحياء إلى حيز الاموات وفي الحقيقة حركات الحياة ليست الا متوقفة فليك ان تسرع في معالجته بدواء سواء ذهبت امارات الحياة بالكلية او بقى منها شيئ واعلم ان بعض الناس توهم ان معالجة افاقته تكون بالحرارة وهذا وهم قاصد لاضرار الحرارة بكثير من الناس ولكن معالجته ان تلف اولاً بدنه في ملحفة من صوف وتحمله الى اقرب ما يرتاح فيه من الاما كن وخلع ثيابه وتضمه في فرش غير صحي ثانياً اذا كان عندك ثلج فذلك البدن مع رفق بشيء من ذلك ماراً من القلب الى المفاصل ثم بعد لطلات ادلك بدل الثلج بحرقة مسقية بماء بارد وبعده بماء فاتر ثم بماء مسخن ورش على وجهه شيئاً من هذه المياه ثالثا لو تعذر الثلج فضمه في ختام فيه ماء بارد وبعد نحنو ثلاثة دقائق الفرغ عليه قليلا من الماء المسخن وهلم جرا فافرغ عليه كل ثلاثة دقائق