Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

١٢٣ فلا بدن ادخال الهواء البين في موضع المريض، فان حاجة الانسان الى الهواء كحاجة السمك الى الماء. والشربات الحادة تزيد الحرارة التي نملك المريض وتحرقه وتيبسه. والحر هو سم حقيقي في المحمى، فمليك بخلاف ذلك من الشربات الرطبة الباردة فانها تذيب الاختلاط المنفسدة وتسهل خروجها وتجفف الحرارة وتلطف المعدة. وبعض الناس يريد أن يرد العافية لذي الالم فيعطيه المرق فيضاعف ألمه. مع ان الحقيقة المقررة عندنا كأبر الأطباء ان المريض الذي به خيرة المعدة كلما أعطوه من الاغذية زاد ضعفه. وهذه الاغذية اذا اتفسدت بالاختلاط المنفذ، تختلط بمعاني الجوف، فتقلب مراحل ضاجد جديدا، فاذا بتين في شفاء المريض هو ما يضعف المرض في كل عشرين, ى ىاعتيون في الارياف فاكثر من ثلثين،مكن أنه كان يشفي بلا شي، لو كان في موضع مستور من مصارياح، وكان لا يشرب الا ماء مبردا. ولكن لا مفر من القدر واغلب الامراض الحادة واللحيات يتقدمها أيام تشويش كيسر الحذر وقلة النشاط وعدم شهية الاكل ويسر ثقل المعدة والتعب وثقل الرأس والنماس الثقيل عدم الراحة غير المصلح القوى، بل وتقل الصدر والميل الى البرودة ويسر العرق غير المعتاد وانقطاع العرق المعتاد وعند ذلك يتيسر تدارك أو تخفيف هذه الامراض المضرة بأربعة الاول ترك سائر الاشتغال الشاقة والمداومة على الاشتغال المهنة * الثاني تقليل أكل المغذيات أو اجتنابها لا سيما ترك اللحم والمرق والبيض والنبيد* الثالث اكثار الشرب يعني ان يشرب كل يوم قرازة فاكر في كل نصف ساعة طاسة من الشربة المذكورة في المادة السابقة أو من الماء الفاتر المخلوط في كل قرازة اما بخمسة عشر أو بعشرين حبة من الملج المعتاد أو بفنجان خل أو بعلاقة من العسل الرابع الاحتكان بماء فاتر بهذا الدواء، وهو أن تأخذ قبضتين من

Text produced by OCR — report an error