Facsimile · p. 118
١١٨ لمن يدفع قدرا معينا في نظير أكله وشربه وسكناه وتطبيب بدنه وخدمته ونحو ذلك وفي باريس بيوت حكماء معدة لمن ابتل بخلل شيء من عظام البدن كالاديديات فانه يدخل بيتا من هذه البيوت للتطبيب فيقومون. بدنه بشيء من علم الحيل كا اذا كان انسان مقطوع احد الاطراف فانهم يجبرون ذلك بان يضعواله من المعدن أو الخشب شيأ في محله وفي هذه المدينة ايضا بيوت يدخل فيها النساء الحوامل المشرفات على الولادة لتلدن فيها وتقضين فيها مدة النفاس وفي هذه البيوت توجد القوابل وسائر ما يحتاج اليه في الولادة ومن المواضع المعدة للمرضي والتي يودفها الاطباء المستأنسات العامة فت-دخالها المرضي للعلاج ولاقامة مدة المرض بلاعوض ثم ان تحومها والاخرى لدا أت خاصة وذلك ان علم الطب متسع جدا فقل ان يشتغل انسان بسائر فروعه ويحققها فاحتاج اطباء الفرنساوية الى ان الطبيب بعد ان يقرأ فروع العلوم الطبية ينبغى له ان يختار منها قنا ليصرف فيه همته ويتقوى فيه ويتجبر حتى يشتهر ويجتاز عن غيره من الاطباء بتحقيق ذلك الفن حتي يجلب اليه من به داء يدخله شي ء من ذلك الفن فلذلك يوجد في باريس اطباء مثلا لخصوص مرض الرئة واطباء مرض العين تسمى المكحلانية واطباء لامراض الاذنين واطباء الداء الانف وتحبيبه حتي ان من اطباء الانف من يمكنه بالبسلة ان يرجع الاقف المجدوع صحيحا وفي باريس اطباء تستعمل جاذبية المغناطيس الانسانية للاستعاملة على مداواة الانسان وتفصيل ذلك ان في باريس جماعة من الطبيباء تزعم انه نبت عندهم ان بدن الانسان يشتمل على مادة سيالة يعني جاذبية المغناطيس الانسانية يعنى ان هذه المادة