Sudan Archive

Open the original scan

١٠٩ يقولون أنها تؤدب أخلاق الانسان وتهذبها فهي وان كانت مشتملة على المضحكات فكم فيها كثير من الميكيات ومن المكتوب على الستارة التي ترضي بمدفراغ اللعب باللغة اللاتينية وما معناه باللغة العربية قد تصلح الموائد باللعب وصورة هذه التيارات أنها بيوت عظيمة لمأقبة عظيمة وفيها عدة أدوار كل دور له أوض موضوعة حول القبة من داخله وفي جانب من البيت مقعد متسع يطل عليه من سار هذه الأوض بحيث ان سار ما يقع فيه يراه من هو في داخل البيت وهو منور بالتجعات العظيمه وتحت ذلك المقعد محل للألأيه وذلك المقعد يصل باروقة فيها سار آلات اللعب وسار ما يصنع من الاشياء التي تظهر وسار النساء والرجال المدة للعب ثم أنهم يصنعون ذلك المقعد كانه قضيه اللعبه فاذا أرادوا تقليد سلطان مثلا في سار ما وقع منه وادوا ذلك المقعد على شكل سراية وصوروا ذاته وانشدوا أشعاره وهلم جرا ومدة تجهيز المقعد يرخون الستارة لتمنع الحاضرين من النظر ثم يرفعونها ويتدون اللعب ثم النساء اللاعبات والرجال يثبتون المواله في مصر واللاعبون واللاعبات بمدينة باريس أرباب فضل عظيم وفصاحة وربما كان هؤلاء الناس كثير من التأليف الادبية والاشعار ولو سمعت ما يحفظه اللاعب من الاشعار وما بيد يه من التوريات في اللعب وما يجاوب به من التنكيت والتكبت لتعجبت غاية العجب * ومن العجائب أنهم في اللعب يقولون مسائل من العلوم الغريبة والمسائل المشكلة ويتعمقون في ذلك وقت اللعب حتى يظن أنهم من العلماء حتى ان الاولاد الصغار التي تلعب تذكر شواهد عظيمة من علم الطبيعات ونحو ها ثم أنهم يتدون اللعب بآلات الموسيقا ثم يلعبون مايريدون لمبه واللعبه التي تظهر تكتب في ورقة وتلصق في حيطن المدينة وتكتب في

Text produced by OCR — report an error