Facsimile · p. 98
- ٩٥ -والمشرين ومائة بعد ألف وهو كبير فرم يوم توليته وما كان احد منهم كان كبر فرم من يوم توليته الا هو وحده وفى فور ولايته تولى اسكيا محمد صادق سلطنة تسكية ، بذ عزلان منه اسكيا عبد الرحمن وما مكث المعزول في الدنيا الا قليلاً ومات رحمه الله وقيل أنه شرب ماء، الخاص حين عزله لموت ودخل عليه مرسول السلطان وعمل له ملعب كبير وعحسر كثير وبعث لكل من كان قريب لبلدنا تنكت من اقليم الساحل البحر وكل من في الجزائر من كل جهة ن الجهات الاربع وجمع الناس لملبه جدا حق الزغرانين والعلانيين وكل من في طاعتهم من قبائل شتى وبلاد شتى قد جادوا كلهم في تلك المشية وركب معهم ومعه مرسول السلطان وقيل أنه مرسول قائده من قياد السلطان وطافوا البلاد ودخلوا بالسلامة ثم صاققه بالهدای الى السلطان وفى هذه المدة حمل التراب لمسجد سكرى ثم عزل في اماعشر من صفر الخير فاتح عام الثانى والعشرين ومائة بعد ألف ومدة فيه ثمانية اشهر وثمن مات في اياه، من الاعيان وفي شهر رجب الفرد من العام الحادى والعشرين ومائة بعد ألف توفى بنا فرم المسمى اله بنا بن اسكيا محمد بن اسكيا الحاج ، ن اسكيا من تمكن بن بلمح صادق بن اسكيا داوود بن الامير اسكيا الحاج محمد بن ابی بکر رحمه الله وفي اليوم الساح والمشرين من الشهر توف الفيح يوسف بن الامام بويى رحمه الله وفي شهر شعبان التاسع منه من ذلك العام توقى أركي الامير بن ابي بكر رحمه الله وفي ليلة العاشر منه توف الفقيه ابكر بن الفقيه القاضي محمد بن الفقيه المختار بن محمد زنكن بن الفقيه بكر المداح رحمة الله عليه ودفن في غده في جوار ابائة واجداده وفى هذه الفد توفى سيد محمد بن الوافي بن طالبا بن السيد الفاضل الولی الصالح سيد احمد المحاد رحمة الله عليه ودفن في روضة سيد محمود وفى شهر ذي القعدة آخر العام الحادي والعشرين توف الفقيه احمد ، با بن