Facsimile · p. 93
```markdown - ۹۰ -لكي يزلوه ما فيه ثم طمعوه في التياش وابتعتوا له فلما فطن عنهم طفى وتحير وحالت فتنة من بينهم وحق قال اني ما اريد ان اكون لكم بنا واثما اريد ان اكون سلطان امر المومنين وخليفة المسلمين وبويع كل من تبعه اجمعين واجعله اماما شهراً ونصف شهر ومكث في تلك المدة في حال الفتنة والقتال صاحا ومساء وهو رجل طالب العلم قاهم قد قرأ شيئاً من العلم وكان على هذا الحال حتى طردوه وقتلوه في الموضع المذكور وقد ادركت ان في هذا العام اعنى به عام المكمل سبعين والف في مدة الباشا حم بن عبد الله اقطعت الخطبة بنصر اولاد مولاي احمد الذهبي في بلاد التكرور من بلد كبيكي الى بيتا بعد ما خطبوا بهم احدى وسبعين سنة على جميع منابر مساجد التكرور الى المدة المذكورة وبسبب ذلك قام الكاهية محمد الشطوي حين امتعوا الجيش بالثبات فرادوا السلطنة الكبرى من فوق الثبات وتسلطن على اهل تيكت بافاق عامة البلد حق بايبه القاضي والائمة والتجار وثبتوا له الامامة وافق الجيش عليه الا الفاسقين وقوم حاجم ان يجالموه بعد ان يخطلب به امام جامع الكبير فرق [١٠] منبره مراراً وكذلك امام القصبة ثم سيخ الخطبة باسم سلطان محمد الشطوي وسماه ولم يكن الخطبة والنصرة باسمه في تنكت وكندام فقط لا غيرها وانما ابدل اسمه باسم الباشا حم المذكور مكان اسم المنسوخ بقوله اللهم انصر حم مولانا نصرآ تمر به الدين ونزل به رقاب الملحدين وزد بهم بسطة في العباد والبلاد وافتح لهم فتحاً مبينا يا خير الفاتحين وسرت الى كل بلد يكون فيه خطبة الجمعة وابتدوا به يوم الجمعة ثالث يوم من رجب الفرد سابع شهور عام مکمل سبعين بعد الالف فسيحن من ليس لاولته ابتداء ولا لاخرته انقضاء ثم عزل في جادي الاخرة وقيل نزدوه . Ms ا ```