Facsimile · p. 80
-- ٧٧ --سيد طلع في تبكت ساعتئذ وما زال ان يشغلوا تجهيزه حتى جاء ودفن ليتائذ ثم مكثوا لحزامهم وبثوا للقائد سعيد ينتظروا قدومه ولم يحرکوا بشيء حتى جاء القائد سعيد بعد الغد نهار الاحد تاسع عشر من الشهر المذكور وفي العشية قل الحاج مسعود بن الحاج صلح برمي الرصاص باطلاً من غير قصد ثم جاء ارباب الحاجات من الحول فيما كل صنف من انواع اللباس والهداى والمالف احر سكرنائي ومن جلة ارباب الحاجات تزيل القائد سعيد الزركبئ وكان وصولهم تبكت يوم الثلاثاء الحادي والعشرين منه ثم خرجوا عنهم اهل سارنكي في ابراز وطاحوا عليهم وخرقوا حولهم ونهبوها واشتوا اكلهم حتى ما بقى لهم شيء وهم اولاد على المبارك مع بعض رهاة اهل جامع الكبير وسائر الناس وقد تلفوا مالاً عظيماً يومئذ ثم تلاقوا عند بير اهل جامع الكبير واقتتلوا عشية البيت يومين من شهر شعبان النير واقتتلوا من هنالك الى مسى وفيه جرج على شامی فى احدى رجليه وكل ذلك ما دخل القائد سعيد بن منصور في الفتنة ثم طاب منهم القاضی باب ان يمسكوا ايديهم بضرب المدافع ولـرـوله وهو يوم الاربعاء السادس منه وقبلوا له ومسكوا عن الضرب ثلاثة عشر يوماً ولم يفد بشيء ثم رجعوا عن الضرب عن حاله ليلاً ونهاراً ثم تلاقوا يوم الاثنين ثالث من المعظم رمضان واقتتلوا من بكرته الى زواله ثم مكشوا بلا قتال ولا فائدة ولا صلح وربط رؤوس الناس بما يصلح من بينهم وكل ذلك لم يدخل القائد سعيد من قتالهم ثم خرج الى قرية بنديغ عشية الاربعاء سادس وعشرين من رمضان واخذ هنالك نحو عشرة ايام ثم [٥٠] جاء مع عيده لمات وطلع البلد ليلة الاحد هو بنفسه وترك عيده في مرسى كبر وهي ليلة السابع من شوال ثم أتاهم عشية الاحد ثم اجتمع الناس ولقاشي في مسجد سكرى يوم الاثنين الثامن منه ومعهم القائد سعيد بن منصور ليصلحوا من بينهم وبعث