Sudan Archive

Open the original scan

- ٥٨ -انه التركيق ولى بعد عزل القائد محمود بن القائد محمد بوى يوم الخميس خامس عشر من المحرم فاقع تسع وثلاثين ومائة بعد الف ونادى المسيبين وطرح عنهم اربعة الاف منقال ثم اخذ منهم الفين وخمس مائة ماله بعد ترك بالخزام ثم ارسل مراسله الى بلد ينب وكاغ وكيس ان ينادى كل من كان فيها من الرماة فجاوبوا كلهم بندائه واجابوا دعوته ولم يعمل بهم شيئاً ولم يمط لهم شيئاً من المال ثم رجبوا الى اوطانهم وبعث حد بن القائد سنير بن منصور الى جهة بلد ينب وادرك الفتنة هناك بين القائد الحربر وبين ابنه قادر من حفائد احمد سواق وتوارق تدكت مع القائد الحربر في الفتنة ومعه توارق تدكت اجمعين مع تباعهم غير تدكت من خارج بلد ينب واما اخوه قادر وكافة رماة ينب هم مع توارق وولد ألن ومعهم ايضا توارق كرم كلهم اجمعين الحاصل ان حد بن القائد سنير ادركت الفتنة هنالك قد حيث وطابت من بينهم وقامت على قدميها ولاكن ما جرى بينهم قال وما زال ما تحركوا لكن ما بق لهم الا ان يقع بعضهم على بعض ثم دخل حد المذكور في الفتنة وتبع قادر واهل ينب حتى كانت لهم رأساً من الفتنة وحق قبل ان التوارق تدكت والقائد الحربرى بنوا له مرسولهم في بلد ينب ان يطلبوا منه ان لا يدخل من بينهم من العداوة والفتنة ولا يتعاون أحدكم احداً منا فنحن نطيعك رشوة على ذلك فان لا تتبع احد منا فأنك انت مرسول الباشا فانى حد المذكور وصمم عن كلامهم ودخل في الفتنة مع كل من جادت به من اتباعه واهلكهم فيها جيماً وماتا كلهم في الفتنة وما بق منهم الأ خمسة او سبعة انفس وما رجع تنبكت الا مع العدد المذكور من رجاله الذين مشى بهم وادرك الباشا منزول حين رجوعه الى تنبكت ورجع في تنبكت مكسور [٤٠] وترك رجاله فى اغندل وثمن مات معه القائد باشا بن اخيه القائد المشار بن منصور المذكور والقائد

Text produced by OCR — report an error