Facsimile · p. 58
بن الامير اسكيا الحاج محمد رحمهم الله وقد مات في بلد كنسي رحمه الله ومكثه هنالك بعد هروبه من محلة القائد عبد الله الى هذه القرية سنة وتسعة اشهر وفي شهر جمادى الاخرى منه والله اعلم جاء التوارق غير تدمكت في بلد تنكت بالبقر والغنم كثير لا يحصى عددها الا الله لاجل التبديل بالخياطين والجلود والثياب ونحوها فلما رأى الناس ذلك اسرعوا اليهم حتى كثرت عندهم اهل البلد فلما مكنوا بهم وكثروا عندهم في البر قبضهم التوارق جميعاً وتنزعوا ما عليهم من ثيابهم وجردوهم كلهم وعدد الجماعة الذين جردوهم يومئذ على ما وقفت من خط والدا رحمه الله مائة وثلاثة وسبعون ما بين الرجال والنسوان وقتلوا يوم ذى الخليفة ابن عبد اللطيف بن بهرون وخادمة ام سليم بنت الامام صالح وقبضوا بعضهم ومشوا بهم ثم ردّهم في البلد وفي هذه المدة من الوقت الذى جرت هذه الوقعة في بلدنا تنكت ليس فيها وال ولا حاكم وقد مكث الرماة ولم يتولّ منذ عزل القائد عبد الله بن الحاج في شهر جمادى الاولى سنة خمس وثلاثين ومائة بعد الف ثمّ بعد ذلك مكثوا اربع سنين ولم يتولّ احد وما مكثوا مثل ذلك بلا باشا من حين جاء الباشا جودر الا في تلك الساعة الحاصل قد مكثوا اربعة سنين بلا باشا بحساب التاريخ واما بحساب الشهور ولم يمكثوا الا بثلاثة سنين وستة اشهر ، والمرّة السادسة ولى فيه يوم الثلاثاء خامس من شهر ربيع النبوى في العام المكمل الاربعين بعد الف ومائة بعد عزلان القائد عبد الرحمن بن القائد احمد بن على التوركيني من عام التاسع وثلاثين بعد ما مكث فيه اربعة اشهر وثلاثة عشر يوماً وذلك من شهر جمادى الاولى في السنة المذكورة ولم يعقبه الا القائد عبد الله المذكور في المرة السادسة 1. Ms. هذا. 2. Ms التبد.