Sudan Archive

Open the original scan

```markdown - ٤٤ -أبو بكر الشريف وهو رجل مختلط العقل على عتبة دار سيدهم وقت دخول القائد منصور في داره في تلك الليل وصادفه في يده تندل الشمع ولم يعرف شئ منهم ولا يعرف شئ لمن جاء أو لمن يذهب رحمه الله تعالى وفى غده نادى القائد منصور الامام عبد الكافى بن الامام عبد الرحمن امام جامع الكبير وقال له سبحان الله يا عبد الكافى انت الذي جئت امس، وتزتم متأخراً لعبد الله بن الكافى الحاج في دارنا وقال بلى جئت في دارك وزعت له متاعك لكن ما جئت بنفسى وما جئت الا برسوله جاء إلينا في دارى وقال لي اجب البابا ها هو في دار القائد منصور وكذلك انت يا القائد منصور اذا مشيت في دار القائد عبد الله وبعت لى برسولك ان يناديا فلا بد لى باجابة نداك وتمثل امرك فى داره وحينئذ سكت ولم يتكلم وحين اصبح القائد منصور في داره قامت الفتنة بينه وبين الجيش والياذ بالله وابتداوا بدار القائد على بن الكافى سعيد بن الباشا يحيى الفرنطى وطاحوا عليها ونقبوها من ورائها وضربوا فيها ناراً من قبلها وقلنا فيه واحداً من اخى القائد على المذكور اسمه الكافى محى من اولاد الدلس ، شجاع جداً هو الذي قاتل معهم وحده بكثرتهم والقائد المذكور كان في حومة سارى كينى عند القائد احمد زلك في وقت القتال ثم جاء مرة الى تحت صومعة سيد يحيى عند باب دار جده الباشا يحيى وطلع على الازقة ويده مدفنه وحمل على واحد من عيد القائد منصور الذي ذاهبهم في الازقة اسمه على وانتظره حتى يتوجه اليه فلما ولى مدبراً ضربه بين كتيبه بالرصاص وكتب على وجهه ميتاً ودرج ساعدذ الى سرى كينى ايضاً 1. Ms 2. Ms 3. M-, ```

Text produced by OCR — report an error