Facsimile · p. 31
```markdown - ٤٨ -في الميد لاجل العيد ومن كان له ثوب مغسول او جديد ولبسه يوماً ومتى رآه العيد لا بد ان يجيثوا اليه في تلك الليلة ويسلونه عنه اذا وجدوه اخذوه منه واذا لم يجده حلوا ما وجدوا في تلك الدار حتى لا يبق له شي ثم ضربوه وكل من هناك او جردوه مع كل من في داره وجرحوهم بالحديد ولا يتركه سالماً الا ان يسلمه الله تعالى منهم وظهروا العجائب والغرائب من انواع الظلم وسوء الافعال في البلد كشرب الخمر ظاهراً ليلاً ونهاراً ودخول على المسيبين في ديارهم كرهاً ويستاؤن عندهم ما احبوا ويعطونها لهم احبوا اوكرهوا ولا يقدروا ان يشكوهم عند تزليهم وحتى يضربوهم ويحملون مفاتيحهم عن اكتافهم متى لاقهم في الطريق وحتى لمت البدار كند المعروف بشيخهم الحاج احمد بن جلون وسقط في الارض وجردوه وفي آخر الحال خرجوا تحى الى طريق السوق وجلسوا للمارّين الى السوق متى جاز احده قاموا عليه وضربوه بسوط في ايديهم ولو كان من كان وفی کل ليلة جمعوا في لبيبهم فلا بد ان يتحصوا في البلد بعد الفراغ بالسرقة والنهب واذاية المسلمين وهكذا يفصلون في البلد ليلاً ونهاراً من حين قدومهم في البلد وقد نسيت كثيراً من افعالهم فينا هم على خلالاتهم وطغيانهم وضررهم اذ قالوا مولاي هاشم بن مولاي احمد بودى اخا مولاي عبد الله بن مولاي حد ```