Facsimile · p. 222
- ٢١٩ -إلى ورن وهو صالح جداً ثم بعد مدة اخرج المتهم المدينة وقد سترها في حرته وكسرها وجعلها في اناء وحسب عليهم الزرع وحمل بها خادمه معه يوم الجمعة وضراب يباب دار أمير المؤمنين وعثرت الخادم وسقطت وانكسر الاناء وظهر الملح وصاح الناس في ذلك واخذ امير المؤمنين الملح ورده الى ارثه واوتي في مجلسه ذلك بخير سيد سلطان زكرك في افاده الارض وقال الناس في غير حق شرعي وانلاف بيت المال في لهوه ولعبه وتلاعبه مع الأجنبيات واعطائهن الاموال مما يطول جلبه ويقبح ذكره وزاده ذلك غصباً على غضب واتاه كركوا صاحب ترس ايه وقال له انت جالس هنا وقد افسد ابناؤك سوق المسلمين وقال للوزير قم فاتى بهم حتى ازدجهم وسمع الابناء الخبر قبل وصول الوزير وهربوا الى الغاند ومكنوا هنالك الى ان أتى بهم اليه عمه خليل بن الشيخ عبد الله واخذ رجل كبير كان معهم [١٤] وفي يده ستة مائة من الودع واسر به فقتل ، ومات فيما حضرت من إبامه من الإعلام امام المسجد بيكر مل والقاضي مروط وعمرو اذ ومعلم سعد عالم جداً وإبراهيم صاحب الرايات وابنه اسمعيل وبير الزغرانى صاحب الفراش والزاد وانوج المؤذن المعروف ومحمد صاحب السوق وآن بن فودي وعثمان صهره في ابته مريم وامة لأد وابنته مريم حافظة القرآن وامير الجيش على جيعط والوزير غدا ومودب محمد اليم والقاضى الحاج وعبد الله فروو وحسين طندب الذي قرأ له القرآن خمسة احزاب ، مد العشاء في كل ليلة واقاني منامه بعد موته وا سكنى في داره اقرا له القرآن في كل ليلة خمسة احزاب حتى تتم ثم نستمر ابداً ، وابتدی كا كانت عادة ابيه وعمه وجده وارت سحب واما المسجد الحاج على وجه مود ومعلم تف وعلى هاشم عالم جداً محب لشيخنا عمر جداً وعبد الرحمن بن معلم ميتد وابراهيم بن بل وفودي ابن محمد بل