Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

```markdown - ۲۱۸ -الفلاني ابتلينا بالاسم الفلاني وصولاً للرحم محناً إلى بنى عمه وتولى أمر تزوجيهم كلهم في معينتهم وشورتهم محباً لعلماء الدين انتصار الرحمن كارهاً لطمماء الشر انتصار الشيطان لا يترك التعليم ليلاً ونهاراً كارهاً لسفك الدماء جداً جداً حذراً من ذلك لا يقلل الأ من قتله الشرع بالغ الغاية في العدالة ومما استدل به على كراهة سكة للدماء أتى حضرت عنده يوماً وقد أوفى برجل من فلان حوس أزيد وأتى مع جيش غور واخذ وقال للقاضي عبد الله وأمام المسجد عثمان فناظرا في أمر هذا الرجل وكل ما أتماني باسمه اقبله وذهب وتناظرا ثم عادا إليه وقال القاضي اقتله وقال الامام احسن اله في هذه المرة لمله يتوب واخذ بقوله وتركه ثم عاد الرجل مع جيش غور ايضاً واخذ واوتى به اليه واص بقتله وقال واص بتدوائك الذي عزله في غياق ثم توسل بالشريف عبد الله الداعي ووقع بينه وبينه كلام وتفان لما أتاه على حالة من حالة التي غاب عنه العقل ثم ارسل الشريف بوثيقة الى امير المومنين باسمه بقتل الرجل وعدم قبول توبته وفيها قوله تعالى وليست التوبة الآية وامرى امير المومنين . فقرائها عليه وقال لي يا حاج سعيد قل للشريف ليس لي يد اقل بها انساناً ولا اقلل الا من قتله الشرع ومن عدله انى حضرت عنده يوماً وهو جالس في امر الرقة اهل ادر الدين قبل أنهم اخذوا طريق الصحراء الى زفر لياتوهم باللج وانهض الناس اليهم أيدوهم الى بلاد المسلمين ووجودوهم متوجهين الى المسلمين ونهبوها واخذوا جميع ما فيها ورجحوا ثم سمع حقيقة الخبر وما فعل القوم في اهل الرقة وخرج وجلس سبعة ايام لا يدخل داره ليلاً ولا نهاراً الآ في حاجة أكيدة حتى رد المال كما لا عديلة واحدة اتهم بها رجل من اهل كشن وقال له ابو المتهم يا امير المومنين اقتل ابنه هذا لأنه كافر مفسد واستنجا منه امير المومنين لان الماء هاجر من كشن ```

Text produced by OCR — report an error