Facsimile · p. 22
---۱۹ --البانا وكل من يشكو امى عنده فلم يكلم لهم ولا ينهاهم عن الناس ولوكانت الفقهاء والشرقاء فاخرى من الرماة لاجل طغيانه عنهم لما سبق من بينه وبينهم قبل هذا الزمان وهي مدخورة عنده سمعنا أنهم حقروه وذللوه ' وحتى ضروبه وحينئذ حقرهم ' ودخل فى تدبير اخذ تاره فيهم ولم يجبر بهم الا" فى هذا الطريق ولذلك جرى عليهم ما جرى وجمعهم فيه مع المسلمين كلهم نعوذ بالله من ذلك الزمان ، الحاصل منع كل ذي سطوة سطوته وكل ذي ملك ملكة حقا لا يملك احد من اناس عبده ولا امته من امالة لاجل مماليكه المسمى الخ واذا هرب عبد او امة من سيده لم يذهب الا عندهم في ديارهم واذا مشى عندهم عبد والامة هارية لم يردوها لمولاه قط وبلغ اسمه شرقاً وغرباً واعلا اسمه عن اسمائهم فلا تسمع اسم احد الا اسمه واسم عبده في تلك الساعة وجاء اليه مرسول السلطان مرة او مرتين بيراته فيه دعاء ومدح له من عنده خاصة ما سوى القياد والكواهر والجيش ثم حافظ مرسول السلطان اليه بالهدايا وكانت له كرامة وعزا ودولة وهيبة تزداد كل يوم وجمع في سلطنته مالاً معدوداً وجعل خزانة في كل ما صاب منه ولم يطلب في داره شيء الا وجد فيه مدخوراً كالذهب والفضة وعفينون " والملف واللباس والجلود السلق احمر واسفر وحالة متاع السيف والمجدود والودعة البيضاء الكثير وانبه. 1. زللوه . Ms 2. حقيم 3. الى Ms . 4. جرت Ms . 5. است la forme vulgaire employée au lieu de . ولا 6. Ms. سات 7. Ms . عفيون 8. Ms. عناية