Sudan Archive

Open the original scan

``` - ٢١٦ -ودخل في حصن وتبعه اب عمر مع ثمانية آلاف فارس وكثير من الرجالة وتزل خارج الحصن وارسـل اثنى عشر من غلمانه ليخرج اليه اخوه في خبر طويل ثم غدر اهل برنو اب عمر وليعوا اخاه عبد الرحمن شرأ ثم خرج عبد الرحمن ولما ترامى الحملان ارسل الحاج بشير غلامه يامس غلمان عبد الرحمن لا يعطوا السلطان بجوافر خيامم وغلوا الغلام ورأى الحاج ذاك وطن أنه غدر وكان بحذر من الغدر لما علم في نفسه وهرب وتبعه خيل عبد الرحمن ورجع باق الجيش الى عبد الرحمن ودخل كوكو موضع سلطنته وهرب الحاج بشير الى بحر آتى ومنه النبط من قطع البحر بعد ان قطعوا بما له البحر واخذوه هناك الى ان اتاهم رسول عبد الرحمن ياسره بالرجوع وقال لا يقبل الـان راى خط يد عبد الرحمن ويجعله في يد ابنه الذي في بيته مع عبد الرحمن ثم اتاه ابنه بخط يد عبد الرحمن ورجع اليه وقال عبد الرحمن نتحاكم لانك اغربت اب عمر في قتل اخى وتحكما وقتل الحاج بشير وكان كثيراً ما يغرى اب عمر على الناس حتى افسد بينه وبين جميع الناس وكان ندیه لا يفارقه ليلاً ونهاراً ويظن اب عمر انه اصح الى ان كان ما كان ثم قال عبد الرحمن لاخيه اب عمر خذ سلطنك انما كان مرادى قتل هذا المفسد الذى افسد بيني وبينك وبين الناس واني وقال امسكها لنا لان لا اصبح لذلك وترك دار السلطنة وصار يطالع الكتب ثم ارسل عبد الرحمن الى امير المؤمنين بالامانة وبأته يحارب البخاري ثم ارسل الى البخاري بأن يترك ما هو عليه واجابه البخاري فنحش الكلام ثم صار عبد الرحمن ياخذ ما في ايدي اهل برنو من احرار اهل حوس وسراديم ويرسل بهم الى امير المؤمنين وكرهه اهل برنو لذلك وبلغه ايضاً واحتالوا له حتى اصروه باخراج [۱۳] الجيش الى كركرى وجيش الى لغن حتى ذهب جميع ```

Text produced by OCR — report an error