Facsimile · p. 214
```markdown - ٢١١ -في غور لعمرہ في الحصن وقت الهزيمة من غير علم سلطان عمور بدلت اراد اهل نُور غدره وخرج من عندهم الى بكور واصمهم بالجلاء وانجلت تلك البلاد كأ بها الى حوالي سكّ وهي مصيبة عظيمة ، وفي السنة الخامسة ارسل الوزير عبد القادر الى برنو بيزق الى البخاري بن سَبْ دبقس سلطان طيحي وعبد الرحمن سلطان كنّاقم لكثرة اشتكاه اهلهما وكانت عادة الوزير ان ينزل في طيحي وفى هذه المرة نزل في كنّاقم وارسل الى البخاري ان يأتيه واني وتراسل ثم اتى البخاري مع جيش وامره الوزير ان يدخل واني وقال له اخرج انت واني الوزير ووقف البخاري مع جيشه الى العشية ورجع ولما ولى تصوبوا خلفه ارتد البخاري وتسموه يقولون من خلفه وكر راجباً اليم وهزمهم حتى دخلوا الحصن ورجع وقام قومه وقال رأيتم فعل الوزير بي من افساده بيني وبين امير المومنين وقد خفت على نفسي واهرب بنفسي وكل من احب امير المومنين فليجلس وخرج مع عيده وغلمانه وكان اشترى جميع تركة ابيه بالات الحرب ورجع الوزير الى كنّو وواقف عيشه موت سلطان كنّ داب واقاما. مقامه ابنه عثمان وكان جسيماً لا يخرج الا قليلاً وجعل امره الى غير الامناء ووجد البخاري لذلك السبيل الى افساد كن في كلام طويل ثم ارسل البخاري الى الوزير بخمسة من الخيل وحال من اثياب والبراس ولم يقبله وقال له ان لم تات الى كما امت امير المومنين لا اقبل منك شيئاً وهذا كله ناسي من حب الوزير المال لأن اهل كنّو اعطوه الرشوة ليحارب البخاري ثم رجع الى ورن مع تركة سلطان كنّو وهو مال كثير جداً ، وفي السنة السادسة ارسل احمد بن الوزير [١١] مع سلطان كنّاقم وسلطان برنو وقوم سلطان كنّو في جيش عظيم الى قال البخاري ووقفوا عليه وهزمهم ثم ارسل الى اب عمران يعده بالجيوش وسار معه اهل تلك البلاد ينير على المسلمين الى ان رجع ودخل في طيحي ووضع ```