Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

<div dir="rtl"> – ۲۰۸ – الوزير لمدوب عال ان كنتم تقولون شيئاً فقولوه قال لا تقول شيئاً وقال خليل تكلم وكل من اتفقت عليه الجماعة فااا معهم وقال الوزير لعلى حيط رمع الامس البك فانت امير الجيش انت الذي قام في امر الشيخ وفي امس بل وفي امس عتيق فتم في هذا الامس ايضاً واما انا فبعد لمن ملكم ثم قال امير الجيش ابن على بل ايتونى ، و اوثق به وكان بيدا عنه وبايعه ثم بايعه الوزير ثم خليل ابن عبد الله ثم عبد القادر ثم تناح الناس ولما بويع طار الوزير فرحاً وقال وافة ما بي جنون كأتى اليوم ابن عشرين سنة واما اما في خوف من عتيق وبعد اربعين يوماً أو شهرين من مبايعته سوى الوزير في خلمه لما منه التصرف في بيت المال كما هو عادته واتفق مع احمد عتيق واربط سحسحب ومودوب عال ومعلم تق وكثير من الناس وذهب الى امير الجيش وقال له تخلع هذا الغلام لاته مفسد وقال له سمعتك ولاكن ارجع حتى ارى راى ثم ارسل اليه امير الجيش ان لا ياتيه بعد هذا وكل حاجة عرضت له اليه فليسئل ثم جابه مودوب عال بما جا ، به الوزير وقال له لست كتبية الناس وانت ثمن راى الشيخ وعليه وعلما ابتداء هذا الامس والله ان لم تتركوا لاملان عليكم هذا القصر رجالا حر الأذان وتكون اول قيل ثم ارسل ابنه احمد زروق الى على بل ليأتى سكت عن عجل واتى وسكنوا بعد ذلك وخلع الوزير واستوزر ابنه عبد القادر ولما بويع جده ابن حمد الذي تزوج بزوجته التي طلقها وقال يا امير المؤمنين علمت الان انها امى فقد طلقها ومنه من ذلك ثم استاذه في ان يكتب الى قومه الذين في يده زمن محمد بل وزعهم منه عتيق وجعلهم في يد مودوب عال وقال لهم استاذه مودوب عال في ذلك وقال ولا انا ابن بل آخذ طريقه وكتب كل رئيس الى قومه ان ياتوا للبيعة لان اهل الافاق كلهم لا يصلون الى امير المؤمنين الا مع من هو بابهم وكل سلطان له من يوصله وفى 13</div>

Text produced by OCR — report an error