Facsimile · p. 210
- ٢٠٧ -المؤمنين عتيق الى سكت دعا امير الجيش الكبراء في المشورة واشار القاضي الحاج الى عيسى وامام المسجد الى احمد الرقاعي وتفرقوا ولم يتفقوا على شئ وهذا قبل وصول الجيش مع ان اهل الجيش قد بايع بعضهم احمد الرقاعي وحلمهم على ذلك مودب حال ومعلم تف ورادوابا المحسن بالبيعة واعتذر بأن له ابا ورادوا عبد القادر بن الوزير بالبيعة واعتذر بما اعتذر به ابو الحسن وهما مع على بل سراً ولما رجع ابو الحسن الى ابيه دعاه ابوه هو واخوانه وسالهم ما عندهم وراروا منه الميل الى احمد الرقاعي وقال له عمر ان كنت مائلا الى احمد الرقاعي فاطلب لنا ما نسال به لان ابناء ورو اخواله ينزجون ما في ايدينا ثم ذهب امير الجيش الى الكبراء للمشورة واراد محمد موسي ان يدخل معهم ومنه امير الجيش وتشاوروا وقال امام المسجد كل من مال عن احمد الرقاعي فقد لعب به الشيطان وقام امير الجيش ورادوه الجلوس واني قال كفانا امام المسجد الكلام ورجع الى داره وجمع اولاده وقال لهم اشيروا على من اجبتم واشاروا على بل وارسسل الى على وغداد وهما في وزن واسمها بالجلوس الى يوم الارباء لطلبه محنى خليل بن عبد الله يوم الخميس ثم اتيا يوم الارباء ولما جاء خليل تلقاه غداد وقال له غداد اياك ان تشق عصا المسلمين لانا متفقون على على بن بل وقد كان على جعل معه جاسوسا اسمه الامين وسمع الجاسوس هذا الكلام ورجع الى على واخبره به وجاء خليل ودخل المسجد وصلى ركعتين وساله امام المسجد الحلوة واعتذر بانه لا يمكن الان ولما صلوا الظهر قام الوزير خطيبا ثم جاء احمد الرقاعي مع ثلته متقنا باماره واحد عتيق مع ثلته الى ان جاء امير الجيش وجلس والوزير في ذلك يخطب ويخبر الناس بما قال الشيخ بان من خالف من اتفق عليه الرايات الثلاثة فهو باغ راية امير الجيش ورواية موسي ورواية ارط سصححب ولما اجتمعوا قال