Sudan Archive

Open the original scan

```markdown ‎‏ ― ١٧ ―‏ ‎‏الحسارة في الرماد ورجموا مكسورين وعزل في اخر من شعبان ولم يرض‏ ‎‏بذلك بل مكث في داره بالسلطة والديوان وقراة صحيح البخاري في رمضان‏ ‎‏مادة معهودة في القصبة للباشات في شهر رمضان وجملها فتنة ولم يمش الى‏ ‎‏القصبة وكلهم على نية واحدة في المزلان وقاموا له عبد الله بن كبر فرم عبد‏ ‎‏الرحمن وقابله ان تجاسما وخرجت قباه في باب داره ليعمل تحته ديوان‏ ‎‏واثيان القياد والكواهي وهم ياتون لاجل ديوانه و تنفيذ قوله ويقولون له امى‏ ‎‏الله ثم امرك بلا نية وكانت معهم على ذلك الحال من حين قالوا له ما هنا فيه‏ ‎‏من اخر شعبان حتى استهل رمضان جاء القاضي وشهوده والمدامين لاجل‏ ‎‏قراة صحيح البخاري مادة وقره له في داره الى اخر الشهر مشي القائد‏ ‎‏ياحد الى سكرى عند القاضي سيدي احمد ونباه عن القراة والمشي اليه في‏ ‎‏داره وقال له انة هو معزول وحيثذ تركوا وقدموا ولم يمش بعده وترك‏ ‎‏الباشا عما يعمل من الديوان والباشات وكف عنها وعند ذلك بين انة معزول‏ ‎‏ومكث فيه خمسة اشهر ثم رده فيه يوم الاثنين خامس عشر من رجب الفرد‏ ‎‏في عام الثامن والعشرين ومائة بعد الف وفيه القائد عبد الله بن الحاج الصراف‏ ‎‏صار عليهم سلطاناً مهيباً وحق لم يبق له احد منهم [۱۸] من يحرّك راسه له‏ ‎‏وعلوه بعد فتنة بينهم ولا يدخل فيه آلا بحملة وجمل وحلوف وخيانة الغير منهم‏ ‎‏ويمنه فذالك اعطوه السلطنة بلا منازع ولا مدافع فدخل فيه وقهرهم حتى‏ ‎‏صار الحال حقرا لهم وذلا واهانة وحالت بينهم وبين اسبابهم وغلت عليهم كل باب‏ ‎‏اصابوا فيها من عزوتهم براً وبحراً على سبل العادات الآ ما يخرج منه في ايديهم‏ ‎‏طوعاً من الراتب والمونات والعطايا الآ بعض الكبراء منهم ودمته هذه غير منعة‏ ‎‎‏اطلقت . Ms 1‏ ‎‏ایده . Ms 2‏ ‎‏منعة . Ms 3‏ ```

Text produced by OCR — report an error