Facsimile · p. 195
- ١٩٢ -والصبيان ووصل الخبر إلى أمير المؤمنين وخرج ووعظ الناس وحض على لجهاد ووعظ بسورة القتال وسورة براءة وإنا قارى الآيات وهو بفسر انتهى . ثم قال انا خارج غدا ان شاء الله اعلموا ابها الناس ان ما فعل هولاً . من قتل النساء والصبيان غير جائز لنا ولكن ان اعطانا الله النصر وكل من اخذ ابن خمس عشر سنة اتبعه معه انتهى ، وخرج في غد يومه إلى ورن ومكث هناك أياماً يتقى ويرسل إلى اهل الآفاق لياتوا ورجل عشية الجمعة قاصداً ارض غوير وواعد اهل المشرق بموضع اظنه كفر عيسى واتقوا هناك ودخل ارض غوير ولم يتعرض لاحد ممن انجلى ومن جليس واس الناس ان لا يتعرضوا لاحد وتوجه إلى كفرن ال موضع سلطنة غوير وقال لشيخنا عمر ادع الله لنا بالنصر في غزوتنا هذه لان صاع الاسلام وصاع الكفر توارتا في هذا العام وان سقط صاع الدين لا تقوم له قائمة في هذه البلاد اشارة الى أنه أن هزم هذا الجيش يموت وان مات لا تقوم لهم قائمة مع هذه الحالة ولما قرب موضع سلطنتهم اخذ طريق الصحراء وبات يسرى إلى ان نزل وقت القائلة واشتد العطش في الناس حتى كادوا يهلكون واس الشيخ عمر ان يستخير الله له في المضي والرجوع واستخار شيخنا عمر في ليلته وهتفه الهاتف وقت السحر جاء النصر ثلاث مرات وحين صلى شيخنا الصبح اتاه باب ناسام وقال له ارسلى اليك امير المؤمنين لتخبره ما رايت هل تعدو ام لا وقال فلنعد ثم غدا و نزل غواكك واشتد العطش على الناس ايضاً واخذ امير المؤمنين رمحه وركبه في الارض وقال لمس صاحب مأه احفر ها هنا وحفر قليلاً وتفجر الماء واس كل واحد ان يحفر في موضعه وحفروا وتفجرت المياه في كل موضع وهذا ايضاً بعد ان طلب من شيخنا الدعاء ودعا شيخنا وسجد واطال السجود ورأى الماء جلب من تحت الارض ثم رفع رأسه هكذا اخبرنا على هاشم ومكثوا هناك 12