Sudan Archive

Open the original scan

- ١٩٠ -ان يغيروا على عبد السلام ولما قربوا من حصن كر اختاروا خمسين فارساً وذهبوا الى حذاء الحصن وكن الباق ولما رأى اهل كر الخيل وقتلها خرجوا وهرب الخيل تحرقاً وتبعوهم حتى بعدوا من الحصن وخرج اليهم الكمين وقطعوا بينيم وبين الحصن وقتلوا منهم عشرة الاف وسمى ذلك الموضع لهود الى اليوم واراد اهل كر الجلاء ومنعهم عبد السلام و كيسهم و ثبتوا ثم ارسل امير المؤمنين على حيط بجيش الى كر وقاتلهم من الصح الى وقت القائلة ودخلوا الحصن وهدموه و لم يبق الا دار عبد السلام وراى امير المؤمنين الدخان وهو في سكت وركب اليهم و وجدمتهم يقاتلون وقال لهم اتركوا فلصل المعرب ولا بد لهم من الخروج الان و بينما هم في صلاة المغرب خرج عبد السلام وجرحه في حال خروجه واحد من قوم على خيط ثم سأل امير المؤمنين بعد مدة من اليل هل فيكم من يعرف حال عبد السلام وقال الذي جرحه يا امير المؤمنين جرحته في كتفه اليمنى وان رنى ولم يوجد فيه اثر سهمى فلا تقبل قول فلان بعد ذلك وهرب عبد السلام الى ارض يرم ومات هناك نعوذ بالله من الحلان انتهى ، وبعد رجوع هذا الجيش انتقل الشيخ عبد الله من بوطيخ الى غاند لكثرة ارجاف الناس فان امير المؤمنين قع عليه كما وقع على عبد السلام انتهى ، وما زال امير المؤمنين كذلك يحارب سلطان غور وسلطان زغر وسلطان كب والبلاد المرتدة انتهى ، وافاد الييضان في تلك المدة على قوم على حيط في ارض كر وذهبوا باموالهم ولم يتركوا لهم شيئاً وسمى ذلك العام عندهم عام بغم ثم غزا ذاكرا وبعد ان ارسل اليها جيوشاً كثيرة ولم يفتحوها وهدمها وقتل سلطان غور وذلك العام يسمي عام احاطة ارباب المداد بامير المؤمنين انتهى ، وخس في غزوة تلك همزة البوصيري وقصيدة بانت سعاد لكعب بن زهير والقصيدة البردية للبوصيري ايضا وقصائد الشيخ عثمان التي انشدها باليمجية

Text produced by OCR — report an error