Facsimile · p. 155
```markdown - ٤٥٢ -من وقت العشاء الآخر الى ثلث الآخر من الليل حتى لم يتحرك احد من وطنه في تلك الليلة وخروج الناس مثل هذه الليلة هي عادة جارية قديمة من زمان المتقدمين وهى معروفة بضروب الطبول ويعدح المداحين ويزينون المساجد ويخرجون الناس رجالا ونساء ويخرجن حرائرهن وامامين بزينتهن وباسمهم ويلبسون احسن لباسهم وبغفاخر زينتهم ويعدحون المداحون من ابواب المساجد ويضربون الطبول في مواضع معروفات ويركبون الرجال على جوادهم ويلمون بهن في الطبول الى ثلث الآخر من الليل وفى تلك الليلة ما خرج احد لاجل ذلك المطر الى الغد ثم عملوا ما يعملوا مثل تلك الليلة وما ودوه في ليلة غده كما جرى عادة ووافق هذا المطر بإحدى عشر خلت من اغشت وفى يوم الارباء خامس من رمضان المعظم من ذلك العام وقع البحر في معدك وهي ثلاثون من بنيو ودخل فبائر يوم الجمعة السابع من الشهر السنة من شهر شوال جاء اضرير الـلـ ثـا رنـق اجمعين الى عند الرماة ولم يصادق بابنا والبابا ما هو خال ثم اجتمع الرماة الى دار القائد محمد بن القائد حمد التركينى ليكملوا معه بالخير والصلح والطاعة ونادى الفقيه الامام بابـا الـمـحـتـار بن القاضى محمد ان يحضر لديم ويكون بحضرتة فحضر المصحف القرأن العظيم وصيح البخاري وحضر اغس المذكور وحلف بها على ان لا يقدرهم بشئ في ا البلد وما لا عندى بشئ سوى العافية والامانة لهم الى ان تمـت سـنة كاملة وعلى ذلك عملوا الفاتحة واعطوه مائة حاجة ثم مشى الى ناحيته بالمهد والميثاق ومسك به تسعة اشهر ولم يتحرك بشئ سوى العافية خال في البلد وا حو از ها وفى ذلك الشهر جاء مولاى عبد الله بن مولاى بن ناصر ابن السلطان الاعظم مولاتا اسماعيل في هذا البلد تايأ وهو خرج من ولات ايضا وتزل كسم بنك في جوار ```