Facsimile · p. 154
```markdown - ١٥١ -في الكرسى ولى لكل ذي نوبته وقامهم في موضعهم فأول ذلك قام لاهل القاسين اخاه ابراهيم كاهية لهم وولي حد بن الفع منصور بن القائد محمد بن على المبارك كاهية لاهل المراكسين وولي بابا بن القائد ناصر بن القائد عبد الله بن القائد ناصر الاعشى كاهية لاهل دائرة وبابا سيد بن كبر فرم عبد الله بن عبد الرحمن ولا مشاوراً ثم قام عليه الكاهية محمد بن القائد باحد بن يحيى بن على المبارك وخالفه ساعد و واخذ عقده وبطل هته وقطع نظمه وكسل جسمه وعزله في الحين وتفاحش الكلام له وخرج إلى داره ثم وجه القائد ابراهيم بن الكاهية سيد والقائد محمد بن القائد سنير بن بوى الشطوى إلى الكاهية محمد المذكور ليكلما له على وجه التصيح بان لا يمز الباشا فاني بهما ثم كلم له بعض الرمأة ممن سواها من خاصته فلم يجيبهم في ذلك الا ان يعزله وتفرقوا بالخالفة بعضهم بعضاً بلا راس فكانوا قوماً بلا راس وفى ذلك الشهر سمعنا ان اسكيا الحاج بن اسكيا بيكر [٨٦] تحرك بعسكره إلى نكة جوديع من ناحية كرنكد برا ونزل في قرية يسمى كرئى ونما وعلى ساتی وندغ وهو بنيرى كفار لاجل معاوية الصافية ولد من بنبر يريد ان يردا العافية المذكورة في دار ابيه من الذي اخرجه منه ساتی وندغ المذكور وترده منه بالقهر والغلبة وخرب ديارهم وقتل منهم من قتل من عياله ورجاله وعوانه من كفار بنبر ولذلك نزل اسكيا في القرية المذكورة لمعاونة العافية وقال وتردع واستقاله في تلك القرية مع من معه من الرجال ثم شاورہ عنه ای ان يخرج فيه طوعاً فلم يرض به الا ان يخرجه فيه كرهاً بالقتال والغلبة كما خرج العافية فيه وكذلك خرجه اسكيا منه فهدموا الديار عنهم وقتلوا رجالهم جزاء وفاقاً وفى الشهر الربيع النبوى ليلة الولادة من ذلك العام اعنى السادس والاربعين ومائة بعد الف مطرنا في بلدنا تنبكت حرسها الله مطراً وابلا ```