Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

- ١٤٠ -قتلوهم من تلك الأيام بكل اليوم وبكل ساعة من يوم وليلة ثم بعد يوم ثم بعد يومين ثم بعد أيام إلى ان سلخ ذو الحجة واستهل شهر الحرم الحرام وهم يتاولونهم كذلك ثم بعد شهر ويا تنون بواحد وقتلوه ثم بعد شهور يا تنون باثنين أو ثلاثة من السيد أو احد منهم فيتلوه حتى ما بقى احد منهم من كل ناحية من اقليم البلد ومنهم من يمشى مع سيدهم وهم الطاغة التي قد قطع منهم بانفسهم وهربوا اليه بعد ما اصابوا اهل تنكت برئيس هم وها شيخ شيوخهم اسمهما الشيخ بور كند وحاكه ابو الخير وهما اطفأ واكبر منهم وظهر اهل تنكت بهما يوم خروج سيدهم فكانت اجلهما على يد الشرفاء واهل تنكت ولذلك لم يقدروا عن الهروب حتى قبضوهما في ذلك اليوم وأما بور كند ما يقدر شي من حين خرج سيده الا ان يهرب الى دار الفقيه الامام بال مختار بن الفقيه الفاشى محمد واستحزم عنده ولكن ما نفعه بشئ من الناس ومن الشرفاء الى ان جاه الناس هنالك مع بعض الشرفاء وقضوه مكفناً وجلبوه الى ديارهم ودخلوه في داخلها ليروه لعيالهم ثم خرجوه وقتلوه صبراً بسيف وحريش ودفعو حقى مات عجل الله روحه الى سوء الجحيم وأما صاحبه ابو الخير فقد جاوا به إلى موضع من جانب السوق يسمى مسنى وقتلوه هنالك صبراً وتركو هناك مطروحاً عجل الله بروحهما الى سوء الجحيم في الدرك الاسفل من النار ثم ان الباشا باحد لم يسل الديوان في اليوم السايح ولم يلطف على العادة المعروفة حتى كان يوم النحر خرج إلى مصلى العيد وصلى وعلل الملعب المعروفة عندهم ثم جاء القائد منصور في شهر صفر الخير فاتح عام الثاني والثلاثين ومائة بعد الف ومعه توارق ول مدان مع رئيسهم أكا شيخ ابن كال دن التارق ونزلوا من جهة القبلة لتنكت وخرج الهم الرماة والشرفاء وعبد ومعهم رجال تنكت كلهم اجمعين يومئذ ودفعوهم ساعتئذ

Text produced by OCR — report an error