Facsimile · p. 107
واسهم بطرد التواريق على ساحل البحر بالكلية وتردوا كلهم الى ناحية اداب وهذا ما عزم علية الباشا احمد ثم تادى المسيين وطرح عليم الفين متقالا ذهباً واخذها منهم وقسم التراب للجيش وناداهم لاخذه من تنبت الى قرى كيس م خرجت قباواته الى باب كبر عشية الجمعة ثان من المحرم فالح عام المكمل حسين ومائة بعد الصم وجمل الطواف والملعب كعادتهم في تلك العشية وهذا الطواف من طريق اسلافهم متى خرجوا من قباواتهم للمحلة الى باب القصبة من جهة باب البحر ان يطوفوا البلاد كلها خرجوا من القبلة الى ان يرجعوا بالمغرب لكن ما خرجها الباشا حد الاعشية وما يخرجها نحا على العادة المعروفة لاسلاف الماضية وانما يخرجها الا وقت الضحى ثم شرع الناس في الكلام من القبل والقال قالوا علية بسوء من خروجه عشية الى ان يجرى الله عليمم ما قدر وقضا وقدر لهم ان يوتوا في رحبة موضع واحد ثم شرع الرماة في التفتيش بالقراءة والطرح والكميانة على انفسهم وحتى قيل انهم طلعوا عن علامات درتهم في الحلة وهولاكم فيه وخرجوا ما بين طن وشك وما بين خوف ورجاء وحتى قيل ان ما عند احد من كبرائهم الاان لا يرجع الى داره ابداً محققا ولاكن الله عالم الغيب والشهادة وهو العليم الخبير ثم شرعوا [١٥] في اتجهيز والاشتغال واصلاح شغولهم ، من امور زادهم فى البلد واصلاح امورهم للمشي سد خروج القباء بتسعة ايام ويتمنون الى المرسى كل يوم مع اصحاب المحار من تلك الايام الى ان خرجوا باللحلة وهم عن العزم والحزم وعن المهد والعقد وعن الحلف والميثاق الاول الذى فيه ارادة الله وقدره بهلا ككم حتى خرج بالحلة يوم الاتنين عشر منه اى شهر المحرم فاتع المكمل الحسين وخرج شعہ ٨٤ ١