Sudan Archive

Open the original scan

OriginalTranslateTranslation unavailable — showing the original.

تاریخ الحرب السودانية ٧٨ له ولمن كان معه بائهم، ولكنهم لما نزلوا على الشاطئ وطلبوا منهم . جمالاً لتوصيلهم إلى دنقلة نكتوا بعهم وفتكوا بهم و لم يشاهد الراوي الكولونيل ستيوبرت ممتولاً وايضا قيل له أنه قتل ور ميت جثته في النيل ووصل الجنرال ول سلي إلى وادي حلفا وأمر حالاً بـ دسكة حديدية بين حلفا وصرص وكل ذلك الى فرقة من عساكر الانكليز المهندسين الذين درسوا آلات السكة الحديدية ولوازمها درساً مستوفياً قبل خروجهم من انكلترا وتحمل الجيش مشقة عظيمة في تطييع مراكبهم وبواخرهم في الشلال الثاني لصعوبة المسير فيه. فقد استخدموا مرة سنة آلاف عسكري مدة سبع ساعات لتقليص باخرة نصف الخبر من آخر الشلال وقس على ذلك ونظم الجنرال ول سلی فرقة هيجانه من جيشه الانكليزي بلغ عددها ألفا وخمساية جندي وبتظاهر أنه افتدى بنابليون الاول لما جاء إلى القطر المصري ونظم فرقة هجانة من الفرنسيس كانت تسير ستين ميلاً في اليوم دون أن يقدم للجمال شيئ من العلف أو الماء وكانت تنتج الجمال في ساحة القتال وتطلق الرصاص من ورائها . فيعل اللورد ول سلى هيئانة مثل هؤلاء وكان المجندي يجعل جملة أيضاً نصف خيمة ومؤنة ثلاثة أيام من الزاد والماء له وجعله هذا عدا عن اسلخته ومهاماته الحربية ولما وصلت العساكر إلى أصوان شرعت في التمرين على ركوب الجمال ولا يخفى على القارئ ما هنا لك من الصعوبات والاتعاب على من لم يتعود ركوب الجمال ولما وصلوا إلى دنقلة استعرض قسم منهم وهجم عليه بعض الفرسان واطلقوا عليه عباراتهم النارية بدون رصاص فتثبت الجمال في أماكنها. ولم

Text produced by OCR — report an error