Facsimile · p. 64
۹ لأنهم كثيراً ما ينفعون « الزبيب في الماء بعد الدق ويشربون صفوه نقيما العسل كثيراً وجل طعامهم واحتمله » الطعام المسمى بالبربرية، أسْلُوا وهو أنهم يأخذون الحنظلة فيغلونها قلباً معتدلاً ثم يقذفونها حتى تصير جريشا ثم يمزجون العسل بمثله سمناً ويعجنون به تلك الحنظلة على النار ويصنعون بها في مراد و هم / فياتي ، فلما تأكلها شيئًا ولذلك أن الانسان منهم إذا اخذ من هذا الطعام ملاء ٤ كفه واكله وشرب عليه اللبن ، ثم مشى بقية يومه ذلك لم يشته طعاماً إلى الليل ، وليس لهم . مدينة ياون البيها ألا مدينة نول لمطة ومدينة أرقى ، للمدينة ايضا ، فأما مدينة نول « فمنها الى البكر ۳ أيام ومنها الى سا جلاسة ۱۳ مرحلة ومدينة نول مدينة . كبيرة عامرة على نهر بأتى اليها من جهة المشرق وعليه قبائل لمنتونه ولمطله ا ، ويذه المدينة تصنع الدرى اللملية التي لا شيء ابدع منها ولا اصلب منها شيئاً ولا احسن منها صنعا وبها يقاتل اهل المغرب لحصانانتها وخفه مكملها وبهذه المدينة هم يصنعون السروج واللجام والاختاب المعدة لخدمه الابل واتباع بها الاسميه انفسهم بالنسفارنة والبراديس ، وأتى يساوى الروح منها حمسمين دينارا واقل وادره ، وعند اعلى البعر والغنم كثيرة جدا والالبان والسمن عندهم موجود ، والى هذه المدينة يلجأ اهل تلك الجهات فيما بعن لهم من مهم حوائجهم وثمون مثلهم ، ومن وبذل لمطة مسؤلة وشان و ثمانته ومن فماثل صياجه بنو منصور ونميمة ، وجدالة ولقمونة وبنو ابرهيم وبنو ناشفين ويبسو محمد وجمل من صياجه ، وأما مدينة ازكى