Facsimile · p. 60
```markdown ۵۵ تقابل مرسى أسفى ويقل ان الصفاء ، ادا عم البحر ظهر دخانها من البحر وكان اخبر بذلك احمد بن عمر المعروف برقم ، الاوز وكان واليا لامير المسلمين على بن يوسف بن تاشفين على جملة من استلوله فعرم على الدخول اليها بما معه من المراكب فادركه ذيل الدخول اليها الموت ، ولم يبلغ امله في ذلك ولهذه الجزيرة وة غربية اخبر عنها المغرورون ، من اعلى مدينة اشبونة بالاندلس حين اسعتلوا اليها بمركبهم ، وكيف لم سميت أسفى بهم ومن مرسى وحديثها طوبل وسناتى به في موقعه عند ذكرنا لمدينة ، اشبونة ان شاء الله ، وفى هذا البحر جزيرة الغنم وهي جزيرة كبيرة والظلمات ، مكيتلة بها وفيها من الغنم ما لا يحصى عددها وفي صغار ولا يقدر احص ان ياكل لحومها لمرارتها وقد اخبر بذلك ايضا المغرورون ، و نلیيها جزيرة راقا وعى جزيرة الطيور ويقال ان فيها جنسا من الطير في خلف العفبان حمرا ، ذوات مخالب تنميد دواب البحر وتاكلها ولا تمرح من هذه انجزيرة ويقال ان بها ، تمرا يشبه التين الكبير واكله ينفع من جميع السموم وحتى صاحب كتاب العجائب ان ملكا من ملوك افريقيا ، اخبر بذلك فوجه اليها ، بمركب معد ليجلب ، له من ذلك انذمر ، و وصاد نه من تلك انجنيور لاننه كان له علم فى دمنتها ، ومرارتها فنلف المركب الذى انقذه ولم يعد اليه ، ومنها جزيرة التسامند ، حولها ۱۱ يوما في عرض ۱۰ ايام وكان فيها ثلاث مدن كبار ، وفيها قوم يسكنونها وكانت المراكب تجتاز بهم وتحتئ عليهم وتشرى منهم العفر والحجارة الملونه فوقعت بين اعد تلك البلاد ، شرور ونایب بعضهم بعضا حتى فنني ```