Sudan Archive

Open the original scan

197 مطلقة على البحر، ومن هذا الحصن الى عقبة شقر، وهي عقبة صعبة المرقى، لا يقدر أحد على جوازها راكبا وإنما يأخذها الركبان رجالة، ومن العقبة الى الرابطة مرحلة وليس هناك حصن ولا قرينا وأنما بهاء قصر فيه قوم حراس للطريق، ومن هذه الرابطة الى المرية مرحلة خفيفة، ومدينة المرية كانت في أيام الملثم مدينة الاسلام وكان بها من كل الصناعات كل غريبة وذلك أنه كان بها من طرز الحرير 800 طراز يعمل بها المحلل والدييباج والسقلاطون والاصبهاني والجرجاني، والستور المكملة والثياب المعيينة والخمزة والعتابي والمعاجرة وصنوف أنواع الحرير وكانت المرية قبل الآن يُصنع بها من صنوف آلات النحاس والحديد الى سائر الصناعات ما لا يُحدُّ ولا يُكيفُ وكان بها من فواكه وأديها الشيء الكثير الرخيص وهذا الوادي، المنسوب الى بجانة بينه وبين المرية 4 أميال وحوله جنات وبساتين وأرحاء وجميع نعمها وفواكهها تجلب الى المرية وكانت المرية اليها تقصد مراكب البحر من الاسكندرية والشام كله ولم يكن بأندلس كلها أيسر من أهلها مالا ولا أتجر منهم فى الصناعات وأصناف التجارات تصريفا وأدخارا، والسمرية فى ذاتها جبلان وبينهما خندق معمور وعلى الجبل الواحد وصبتهَا المشهورة بالحصانة والجبل الثاني منها فيها ربضها ويسمى جبل لاقم والسور يحيط بالمدينة وبالربض، ولها أبواب عدة، ولها من الجانب الغربي ربض كبير عامر يسمى ربض الحوض وهو ربض له سور عامر بالأسواق والديار والفنادق والحمامات والمدينة في ذاتها مدينة كبيرة كثيرة التجارات والمسافرون اليها كثيرون وكان أهلها مياسير ولم يكن في مدينة الاسلام A. d) .شقر A ; B (a .المرفا A (b .ثيد A (c .في أيام الملثم . والجرجاني A (f .والمعبنة A (g ; والحمر C (h .والحمد . والعتابي B (h . والمعاجر A (i . آلات صنوف A (k . هو .add .الطريق B (m ; جميع أنواع B .الصناعات و C. om (0 . وللمرية .فيها A ; B (p ; Ex B. et C. A. (q .لاميم (r . والربض

Text produced by OCR — report an error