Sudan Archive

Open the original scan

۱۰۸ و بقنادير الاموال على مر الايام وقد قل ذلك فى وقتنا هذا ومدينة المهدية كانت مرسى وفرصة للغيروان واستحدتها المهدى عبيد الله وسماها بهذا الاسم وهي في ذكر الباخر تدخله ، من سقافس الى رتادفة الغيران ، ثم تدخله اليها من مدينة رادة ، ومدينة المهدية من مدينة الغيران على مرحلتين وكانت فيما سلف المسافر اليها كثير والبضائع اليها مجلوبة من سائر البلاد والامطار والامتعة والمتاجر بها نافعة وفيها نافعة والههم على اعلها موفورة واليهم راجعة ولها حسن مبان نظيفة نليفة ، المنازل والمتسوات / وديارها حسنة وحماماتها جليلة وبها خانات كثيرة ، وهى في ذاتها حسنة الداخل والخارج بهية المنظر واعلها حسن الوجوه نشاف الثياب ويعمل بها من الثياب المحسنة الدقيقة المنسوبة اليها ما يحمل ، ويتاتجهر به التجار الى جميع الآفاق في كل وقت وحين ما لمس نقدر على عمل مثله فى غيرها من البلاد والامتار؛ لتجودته وحسنه وشرب اقليمها من المواجل وابرها غير عذبة ويحيط بالمهدية ، سور حسن مبنى من الحجارة | وعليها بابان من حديد لقف بعضه على بعض من غير خشب وليس يدرى في معمور الارض ، مثلها ، صمع ونافهة و خاما من عاجاتها الموصوفة وليس لها جنات ولا بستاتين ولا تخلل انما ، تجلب اليها شي ،، من الفواكه من دستور المنستنير ويبينها ، في الباخر ،، . مبلا والمنستنير قصور ثلاثه . يسكنها قوم متعبدن والاعراب لا تعتزم فى نسى ، من شاجرهم ولا من عمارانهم ، ويهذا المكان أعنى المنستنير مدائن أهل المدينة ، موهدهم بالحدلويم في الزواري اليها ، يمدفونهم ، بها ثم يعودون الى بلادهم وانس بالوند يد .

Text produced by OCR — report an error