Facsimile · p. 90
ع يريم جه وهو آخر من تولى مصر من الدولة الاخشيدية وبعزله ان ننهت ايام هذه الدولة ولم يدم وما 54حكمها اك من :م سنة و « الدولة الفاطمية » ( خلافة المعز لدين الله ) وكانت الدولة الفاطمية اذ ذاك في خلافة معد الى نمم الملقب بالمعز لدين الله بن القائم بامر الله وقاعدتها المهدية وسلطنها منتشسرة على افريقية ( يراد بها ثمال افريقية من برقة الى مرا كش ) ومالطة وسردينيا وصقلية واكثر جزائر البحر المتوسط.
ت الخلافة يمد سطوته في الفطرالمصري وقد -وما فتىء هذا الخليفة منذ جلوسه على د حاولٍ افتتاحه غير مرة ولم يفز . حتى اذاكان الحلاف بين ابى الحسن علي وكافور تقدم . فاما تولى كافور على هذه الديار بنفسه توقف المعز قليلا . وعند نهاية حم كافور جرد جيداً ارسله تحت قيادة جوهر وجوهر هذا تملوك روي رياه المعز لدين الله وكناه بابي امسن وعظ. محله عئده ه صار في رتبة الوزارة فصيرء قائداً اجيوش وبعئه في 840وفي سنة صفر منها في جيش الى هر رت فاوقع في عدة اقوام وافتتح مدياً وسار الى فاس فنازها مدة و اخ منباشثنا فرحل الى سجاماسة ومنها الى ان بلغ البحر الحيط ( الانلانتيك ) وامطاديسة نيما وجعله في قلة ماء وبعث به الى مولاه المعز واعامه انه قد استولى على كل ما مر به من البلدان والامم حت انتهى الى البحر الحيط . ثم عاد الى فاس وال عليها بالقتال حتى افتتحها عنوة ثم عاد في اخريات هذه السنة وقد عظم شأنه وإيملة سبدب ولا قوي المعز عزم على تسبير الجيوش لاخذ مصروقد هيأ أمرها . فقدم القائد جوهر فبرز الى رمادة ومعه مابنيف على مائة الف فارس وبين يديه | كثر من الف صندوق من المال وكان المعز يخرج اليدكل يوم ويخلو به ويتداول معه سراً واطلقيده في بيوت امواله فاخذ منها ما بريد زيادة على ما حمله معه . ويحكى ان المعز خرج بوماً فقام جوهر بين يديه وقد اجتمع اليش فالتفت المعز الى المشايغ الذين وجههم مع جوهر وقال « والله لو خرج جوهر هذا وحده لفتحمصر ولتدخلن مصر بالاردية من غير حرب ولتنزلن في خرابات ابن طولوزوتيني مدينة تسمى القاهرة تقهرالدنيا» وامر المعز بافراغ الذهب في ديئة الارحية وحملها مع جوهر على الما لظاهرة للعيان لله )006 1لام 6 2701اد اكهع/ا اللا